موقع ماي سبيس الإلكتروني يطرد تسعين ألفا من مستخدميه ارتكبوا تجاوزات جنسية
طرد موقع "ماي سبيس دوت كوم" الإلكتروني -أحد مواقع الشبكات الاجتماعية- أكثر من تسعين ألف مستخدم مسجل ارتكبوا تحرشات وتجاوزات جنسية.
 
جاء القرار عقب اتفاقية أبرمت مع مدعين عامين في بعض الولايات لتحسين إجراءات سلامة الأطفال.
 
ويزيد هذا الرقم المطرود عن العدد الذي كان الموقع قد خمنه في السابق عن عدد المنحرفين جنسيا وقدمه للمدعي العام لولاية كونيكتيكت ريتشارد بلومينثال ونظيره روي كوبر من ولاية كارولينا الشمالية.
 
وقال بلومينثال في بيان له "هذا الإعلان الصادم يوفر دليلا قويا على أن مواقع الشبكات الاجتماعية لا تزال تعج بالمفترسين الجنسيين".
 
وحذر بلومينثال من أن عدة آلاف من الأشخاص المدانين بارتكاب تجاوزات جنسية ربما لا يزالوا يستخدمون مواقع الشبكات الاجتماعية سرا من خلال عناوين بريد إلكتروني وأسماء غير مسجلة.
 
من جهته قال كوبر إن الذين يتحرشون جنسيا بالأطفال والمراهقين يعون أن موقع ماي سبيس وجد خصيصا للأطفال وللشباب للتعارف والتسلية". وشدد على أن هذه المواقع الاجتماعية ملزمة بتأمينها من المنحرفين وحماية الأطفال.
 
وكان المدعون العامون حصلوا على اتفاقية العام الماضي من موقعي فيس بوك وماي سبيس بموجبها تم وضع قوانين منها زيادة عدد الفنيين لمراقبة المستخدمين وأعمارهم ومنع المتهمين بالتحرش الجنسي بالأطفال من دخول الموقعين فضلا عن وضع نظام يمنع الأعضاء المستخدمين المتقدمين في العمر من البحث عن بيانات للأعضاء الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما.
 
وقال المتحدث باسم فيس بوك باري ستشنت أن حماية الأطفال أولية لدينا في الموقع، مشيرا إلى أن لديهم ساسة لا تسمح للمتهمين والمدانين بالتحرش بالأطفال من الانتساب للموقع.
 
يشار إلى أن الأعضاء المنتسبين لموقع ماي سبيس وصل إلى 130 مليون عضو على صعيد العالم، في حين يفوق أعضاء فيس بوك ماي سبيس بعشرين مليونا.

المصدر : وكالات