تقنية متطورة تكشف تفاصيل المومياءات داخل التوابيت (رويترز-أرشيف)
نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن تقنية متطورة باستخدام المسح بالأشعة السينية كشفت عن أسرار مومياء مصرية عمرها ثلاثة آلاف سنة دون فتح التابوت الموجودة فيه.
 
وقالت الصحيفة إن التابوت المزين يضم جثة ملفوفة لامرأة تدعى ميريسامون، ويعني اسمها "عاشت من أجل آمون (إله فرعوني)". ويعتقد أنها كانت كاهنة مغنية في معبد طيبة عام 800 قبل الميلاد.
 
وأشارت إلى أن التقنية الحديثة مكنت علماء في متحف معهد الشرق بجامعة شيكاغو من النظر في التابوت والحصول على صور رائعة ثلاثية الأبعاد للمومياء التي ما زالت مدثرة بأربطتها الكتانية.
 
وتتلخص التقنية المتطورة في استخدام ما يعرف بالتصوير الشعاعي الطبقي الحاسوبي لتعرية الطبقات المغلفة للجثة وكشف هيكلها العظمي ورؤية أعضائها الداخلية والحجارة الموضوعة في تجويفيْ العينين.
 
ويشير المسح الضوئي إلى أن المرأة كان طولها نحو خمسة أقدام وخمس بوصات وعمرها كان في العشرينيات أو بداية الثلاثينيات عندما ماتت.
 
كما بين المسح أنها لم تصب بأي مرض في أسنانها وأن تآكل أسنانها كان بسبب البرغل الموجود في دقيق الخبز المصري القديم وتركيبها العظمي أشار إلى أنها كانت تتمتع بصحة جيدة وحياة نشطة وأنها لم تنجب.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الصور الحديثة للمومياء تمت باستخدام الماسح الضوئي المعروف بـ"آي سي تي فيليبس بريليانس"، وهو أحدث التقنيات الموجودة التي تقوم بمسح 100 شريحة لمقطع عرضي للمومياء في الثانية الواحدة مولدة قياسات مستقلة تبلغ 30 مليار قياس وتنتج بيانات أكثر ألف مرة مما جُمع عام 1991 خلال ثوان معدودة.

المصدر : الصحافة البريطانية