الملكة إليزابيث وأفراد أسرتها قد يضطرون قريبا للكشف عن أسرار وصاياهم (الفرنسية-أرشيف)

أفادت مصادر صحفية بريطانية أن الملكة إليزابيث الثانية قد تجد نفسها قريبا في موقف "تسلب" فيه من حقها التاريخي في إخفاء أسرار وصيتها.

ونقلت صحيفة ديلي إكسبرس اليوم أن المسؤول عن إدارة شؤون الأسرة المالكة القاضي سير مارك بوتر ربما يأمر بمراجعة مسألة عدم نشر تفاصيل الوصايا الملكية بعد تلقي شكاوى تصفه بأنه أمر "غير قانوني وغير دستوري"، مضيفة أنه سيشكل لجنة لبحث الأمر في وقت لاحق من العام الجاري.

ويرجع حق "كتمان" الوصايا إلى القرن التاسع عشر، ونتيجة لهذا "الحق التاريخي" لا يستطيع أحد تقدير حجم ممتلكات كبار أفراد الأسرة المالكة ولا الأموال التي يتركونها، كما لا يمكن معرفة ضريبة التركات التي دفعوها إذا ما قاموا بذلك فعلا.

وقال النائب الليبرالي الديمقراطي نورمان باكر "إنهم يورثون أموالا هائلة دون أن يدفعوا حتى ضريبة التركات، ولكن إذا ما نشرت الوصايا ربما تجري إعادة لتقييم ما إذا كانوا بحاجة إلى الأموال التي يحصلون عليها من الحكومة" أم لا.

وجاء هذا القرار بعد القضية التي رفعها شخص ادعى فيها أنه ابن غير شرعي للأميرة مارغاريت الشقيقة الصغرى للملكة إليزابيث الثانية، وادعى أنه ربما يكون الثاني عشر في قائمة من يحق لهم تولي العرش، إلا أنه لم يتمكن من إثبات حقه بسبب إخفاء تفاصيل وصية مارغاريت قبيل وفاتها بناء على أوامر من الملكة.

المصدر : الألمانية