ابتكار لمصممة الأزياء عائشة فارسي خلال أسبوع الموضة الباكستانية بكراتشي (الفرنسية)

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إنه "بينما يحارب الجيش الباكستاني المتطرفين الإسلاميين في جنوب وزيرستان يدفع كبار مصممي الأزياء في العاصمة كراتشي بالعارضات فوق ممشى عرض الأزياء حاسرات الأكتاف والبطون، في عرض غير مألوف للجسد في بلد التحجب فيه هو الأصل".
 
وأضافت الصحيفة "قدمت سونيا باتلا، أول مصممة أزياء باكستانية، مجموعة أزياء قالت عنها إنها تشيد بالنساء القويات. وبددت الحقيقة القائلة إنه في المناطق الأكثر محافظة في البلد قد تتسبب تصاميمها في طرد النساء من البلدة أو رجمهن حتى الموت".
 
وقالت مصممة الأزياء (38 عاما) للصحيفة "أنا امرأة شجاعة جدا ولن يخيفني أحد ولن يحكم علي أحد".
 
ويذكر أن مقاتلي طالبان قتلوا أكثر من 300 شخص الشهر الماضي في حملة دموية من التفجيرات والاغتيالات. وتبين الهجمات، حسب ما تقوله الصحيفة، على الأسواق والجامعات والقيادة العامة للجيش في روالبندي ومخافر الشرطة في لاهور، أن باستطاعة طالبان الوصول كما يبدو إلى كل زاوية في البلد.
 
وقالت سمر مهدي، وهي مصممة أزياء أخرى شابة درست الموضة في جامعة بريستول البريطانية للديلي تلغراف، إن "الحياة يجب أن تمضي. وهذه هي طريقتنا لإبلاغ الناس الذين يريدون إنهاء حياتنا بأننا لن نسمح لهم بذلك".
 
وقد أقيمت هذه العروض في فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية أمس تحت حراسة أمنية مشددة. وكان من المقرر أن يبدأ العرض في أكتوبر/تشرين الأول، حيث كان من المخطط له أن يقدم مصممو أزياء وعارضات من الخارج، لكن الموقف الأمني الهش جعل المنظمين يعتمدون على المواهب المحلية.

المصدر : ديلي تلغراف