فاروق الباز خلال مشاركته في برنامج بلا حدود (الجزيرة)

قال مدير مركز أبحاث الفضاء بجامعة بوسطن الدكتور فاروق الباز إن منطقة دلتا النيل تراجعت بحوالي 100 متر الفترة من 1972 إلى 2003 بسبب توقف الطمي وسرعة المياه مما أدى لزيادة تيارات البحر المتوسط التي أكلت الدلتا.
 
واستبعد خلال برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة مساء الأربعاء توقعات علماء بغرق الدلتا خلال القرن الحالي بسبب التغيرات المناخية معتبرا ذلك هراء، لكنه استنكر بالمقابل تصريحات رسمية تؤكد قدرة الحكومة المصرية على التعاطي مع هذا الأمر دون وجود خطة.
 
وقال إنه لا يوجد دراسات علمية أو قياسات حقيقية أو تخطيط لمواجهة ما يحدث من تغيرات مناخية بالدلتا التي تحوي 60% من غذاء مصر، مشددا على ضرورة تفعيل دور العلماء في هذا الصدد.
 
وأضاف أن المنطقة العربية ستستفيد من مرحلة الانحباس الحراري التي تزيد عملية البخر من البحار بسبب الحرارة التي تنعكس زيادة الأمطار.
 
وتوقع أن تتأثر بعض المناطق المنخفضة في العالم العربي عن سطح البحر كما في تونس وليبيا.
 
وحث الباز الحكومات العربية على تشجيع البحث والعلم في قصة التغيرات المناخية، مستنكرا ما يحدث حاليا من عدم الاهتمام بما يدور بالعالم أو حتى التعاون مع الجهات بهذا الصدد.
 
يُشار إلى أنه ستعقد قمة عن تغير المناخ بالعاصمة الدانماركية كوبنهاغن الشهر المقبل، وتعلق عليها الآمال في توقيع اتفاقية عالمية لخفض الانحباس الحراري.

المصدر : الجزيرة