احتفال أممي باتفاقية حقوق الطفل
آخر تحديث: 2009/10/8 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/8 الساعة 00:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/18 هـ

احتفال أممي باتفاقية حقوق الطفل

من أهداف الاتفاقية ضمان التعليم للأطفال (الفرنسية-أرشيف)

تبدأ الأمم المتحدة اليوم الخميس احتفالات في جنيف بذكرى مرور 20 عاما على اتفاقية حقوق الطفل، التي أشاد بها الناشطون على نطاق واسع كواحدة من أنجح المعاهدات للمنظمة الدولية.
 
وانضمت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باستثناء الولايات المتحدة والصومال، للاتفاقية التي تسعى لحماية الأطفال من سوء المعاملة وتشجيع النمو الصحي لهم.
 
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إن الاتفاقية حظيت بتصديق شبه عالمي أسرع مما تحقق لأي اتفاقية أخرى.
 
وأسست الاتفاقية أيضا لجنة خاصة لمراجعة سلوك كل دولة عضو ومتابعة التزاماتها بالمعاهدة. وفي حالة عدم تنفيذ الدول للبنود التي وقعت عليها يمكن للجنة أن تستبعدها وتوصي بإجراء تغييرات تشريعية.
 
وقال كولفيل "إن اللجنة تراجع موقف كل دولة كل أربع سنوات وتقوم الدول بأخذ العملية مأخذ الجد".
 
وبالنسبة للأسابيع الخمسة المقبلة حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني وهو اليوم الذي تبنت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الاتفاقية في عام 1989 فإن الهيئات الحكومية وغير الحكومية سوف تشارك في فعاليات للاحتفال بحقوق الأطفال والاهتمام بمشاكلهم.
 
الأطفال حول العالم يواجهون مشاكل هائلة من بينها الاستغلال والخطف (رويترز-أرشيف)
أهداف ومشاكل

وتهدف الاتفاقية ذاتها إلى حماية الأطفال ممن هم دون الثامنة عشرة من العنف وضمان التعليم والرعاية الصحية والتغذية المناسبة لهم.
 
فضلا عن أنها تضمن لصغار السن الحريات في موضوعات مثل الدين والفكر والكلام وتضمن لهم مساحات آمنة للعب والمشاركة في الأنشطة الثقافية.
 
وقال كولفيل "إن الأطفال في أنحاء العالم يواجهون مشاكل هائلة من بينها الاستغلال والخطف والتهريب وإجبارهم على القتال في نزاعات مسلحة وغيرها".
 
وأيضا من الاهتمامات الدائمة في أجزاء معينة من العالم موضوعات مثل الأطفال في ظروف احتجاز غير مناسبة وإعدام القصّر.
 
والمناسبة الأولى -التي تحضرها المفوضة السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة نافي بيلاي ووزراء من دول عديدة من بينها البرازيل والنرويج وسلوفاكيا سوف تستمر لمدة يومين في جنيف.
 
كما سيشارك في الاحتفال توماس هامربيرغ وهو واحد من الشخصيات الرئيسية التي وقفت وراء الاتفاقية وهو الآن مفوض حقوق الإنسان لمجلس أوروبا.
 
وسوف يشارك أطفال من القارات الخمس في المناسبة التي ينظمها مكتب بيلاي وصندوق الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونيسيف). وسيقدم الأطفال مداخلاتهم في ورش حول موضوعات مختلفة من بينها حقوق الطفل خلال الأزمة الاقتصادية.
المصدر : الألمانية
كلمات مفتاحية:

التعليقات