لعبة الفيديو الجديدة تغير النظرة السلبية لها (الفرنسية-أرشيف)

أصبحت لعبة نينتندو وي "فيت بلس" أول لعبة حاسوب تصادق عليها إدارة الصحة البريطانية. ويعتبر هذا التراجع من جانب الإدارة انتصارا للشركة اليابانية وبقية صناعة ألعاب الفيديو التي كثيرا ما كانت تهاجم من قبل الحكومة البريطانية التي تصفها بأنها تشجع على أسلوب الحياة المتكاسل وتلعب دورا في انتشار وباء البدانة.
 
لكن هذه الموافقة ستثير الاستهجان بين منتقدي إدارة الصحة بسبب موافقة نينتندو على استخدام مالها الخاص للترويج لبرنامج الإدارة المسمى "شينج فور لايف".
 
وتعتبر هذه الشراكة هي الأولى من نوعها بين شركة ألعاب فيديو والحكومة البريطانية.
 
وعلقت إدارة الصحة على الأمر بأنها لم تصادق على لعبة فيديو بل على تمرين رياضي مفيد للصحة.
 
وقالت إن "ألعاب الفيديو المنشطة، حيث يحتاج الأطفال للقفز أو الرقص كجزء من اللعبة، طريقة رائعة لجعل الأطفال يتحركون".
 
وبرنامج "شينج فور لايف" هو حملة تقوم بها إدارة الخدمات الصحية البريطانية لإقناع الناس، وخاصة الأطفال، بممارسة المزيد من التدريبات والأكل الصحي.
 
وتعتبر "وي فيت بلس" أحدث لعبة فيديو تطلقها نينتندو وهي نسخة معدلة لنفس اللعبة التي أطلقت منذ 18 شهرا وتجعل اللاعبين يمارسون التمارين الرياضية باستخدام دليل على الشاشة. وتتفاوت التمارين من أوضاع اليوغا الصعبة إلى التزلج وما يعرف بالهولا هوب (لعبة بطوق بلاستيك حول الخصر).
 
وتمكن "وي فيت بلس" اللاعبين من تفصيل برنامج تدريب حسب رغباتهم ولمناطق محددة من الجسم.
 
فإذا كنت قلقا بشأن الترهلات التي في جسمك أو زيادة الوزن في مناطق معينة فإن التمارين تستهدف هذه الأماكن.
 
ويذكر أن نينتندو ليست الشركة الأولى التي تتعاون معها الصحة البريطانية، فقد اتفقت من قبل مع كادبوري وبيبسي اللتين وافقتا على التمويل والترويج لحملة "شينج فور لايف".
 
كذلك استخدم كونسول نينتندو في مستشفى سيكروفت في ليدز لتشجيع المرضى على استرداد عافيتهم بممارسة التمارين.
 
وقد باعت "وي فيت بلس" 2.9 مليون نسخة في بريطانيا بالفعل والكونسول نفسه بيع منه 6 ملايين وحدة، وهذا يعادل نحو جهاز لكل أربعة بيوت في البلد.

المصدر : ديلي تلغراف