النظام الجديد وصف بأنه أكبر تغيير تقني منذ اختراع الإنترنت (الفرنسية-أرشيف)

تتجه شبكة الإنترنت إلى أكبر تغيير تقني في عقود عندما تتم المصادقة على نظام جديد متعدد اللغات للعناوين الإلكترونية.
 
وذكرت الهيئة العالمية للإنترنت للأسماء المعتمدة والأرقام، أنها ستعلن نهاية للاستخدام المقصور على الحروف اللاتينية في عناوين المواقع الإلكترونية يوم الجمعة القادم وهو اليوم الختامي لمؤتمرها المنعقد حاليا في سول والذي يستمر ستة أيام.
 
وقال عضو مجلس إدارة الهيئة المسؤول عن التغيير المرتقب بيتر دنغيت ثرش في مؤتمر صحفي في سول اليوم الاثنين "سيكون هذا أكبر تغيير تقني للإنترنت منذ اختراعها قبل أربعين عاما"، متوقعا أن تعطي الهيئة موافقتها على المشروع يوم الجمعة القادم.
 
وسيكون بالإمكان -عندما يدخل التغيير حيز التنفيذ- استخدام حروف من لغات أخرى مثل اللغة الصينية والعربية والكورية واليابانية للعنوان الإلكتروني كاملا بدلا من استخدامها كجزء فقط من العنوان كما يتم حاليا.
 
وقال رئيس الهيئة رود بيكستروم إن التغيير الذي صمم لخدمة العدد المتزايد من مستخدمي الإنترنت من الناطقين بغير اللغة الإنجليزية، سيدخل حيز التنفيذ في منتصف عام 2010، مشيرا إلى أن الهيئة تطمح إلى تلقي الطلبات الشهر القادم.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي "عملية إجازة الطلبات ستستغرق مدة من الزمن ومن ثم سيتم تقديم الطلبات الناجحة".
 
وأشار إلى أن أكثر من نصف مستخدمي الإنترنت حول العالم اليوم والذين يبلغ عددهم 1.6 مليار يستخدمون لغات فيها نصوص مكتوبة أصولها ليست لاتينية "ولذلك فإن هذا التغيير ضروري للغاية ليس فقط لهؤلاء المستخدمين بل للمستخدمين المستقبليين خاصة وأن الإنترنت تستمر في الانتشار".
 
وأوضح أن عناوين الإنترنت لن تستخدم مجددا حقولا ذات مستويات عليا عامة مثل دوت كوم أو دوت أورغ وبدلا من ذلك ستستخدم أسماء حقول عالمية مرنة مثل دوت بوست أو دوت بانك.
 
وأوضح أن التغيير سيسمح أيضا لمستخدمي الإنترنت بطباعة نقرات قليلة للدخول إلى الموقع وهو ما سيمكن الشركات من الوصول بطريقة سريعة ومباشرة لعملائها.
 
وقال إن العالم سيكون بمقدوره توفير نحو ستين إلى مائة مليار نقرة بشرية في اليوم عن طريق التخلص من آخر أربع أو ست نقرات المطلوبة للعثور على عناوين إلكترونية تنتهي بـ دوت كو دوت كي آر أو دوت كوم.

المصدر : الفرنسية