لويز كايسي تنتقد تقصير الحكومة في ردع الشباب العدواني (تايمز)
اتهمت مستشارة الجريمة بالحكومة البريطانية لويز كايسي رئيس الوزراء غوردون براون بتثبيط الشعب بسبب السلوك غير الاجتماعي.
 
وانتقدت كايسي التقصير في ردع الشباب العدواني من تنغيص حياة الناس وأنه ما لم تسيطر الشرطة والمجالس البلدية على الموقف فسوف تنتقل المشكلة من جيل إلى آخر.
 
وقالت إنها صدمت من الحوادث المؤسفة التي وقعت في الآونة الأخيرة، كحادثة الأم التي انتحرت هي وابنتها بسبب معاناتهما لسنوات طويلة من سوء المعاملة على أيدي متنمرين من الشباب، والأخوة الذين اعتدوا على طفلين في إحدى المقاطعات.
 
وتساءلت: "هل يمكن أن نأوي إلى فرشنا في المساء ونحن على علم بأن كل شيء في موضعه الصحيح لمنع مثل هذه الممارسات من الحدوث؟ هذا هو الاختبار".
 
يذكر أن وزارة الداخلية نشرت الأسبوع الماضي خطة عمل لإنهاء ما وصفه وزيرها ألان جونسون بسنوات تهميش القضية، وذلك عقب الوعد الذي قطعه براون لحزب العمال الشهر الماضي بمعالجة السلوك غير الاجتماعي.
 
فعندما أصبح براون رئيسا للوزراء قبل عامين قسم سياسة السلوك غير الاجتماعي بين وزارة الداخلية وإدارة الأطفال والمدارس والأسر مع تأكيد أكبر على الوقاية من التنفيذ.
 
ومن جانبهم أقر حلفاء براون بأنه أمر بهذه الخطوة لأنه أراد أن يفترق عن برنامج توني بلير الذي يعتقد أنه لعب دورا في جعل مخاوف الجريمة بين الناخبين غير منطقية.
 
أما أنصار كايسي فهم يعتقدون أن هذا التقسيم جعل السياسة تنحرف عن مسارها.

وقالت كايسي "شعرت شخصيا بالإحباط من تلك النقطة. يجب أن تكون صارما فيما يتعلق بالجريمة وحازما مع المجرمين وبعد ذلك تصل إلى الدعم والتأهيل الصحيح. بهذا الترتيب".
 
ويذكر أنها شكلت رأس حربة لمبادرات بلير في السلوك غير الاجتماعي.
 
وقالت "نحن بحاجة لوأد هذا السلوك في مهده بطريقة بشرية ممكنة. وليس هناك فائدة في أن تعطي شخصا ما كتاب إنذار إذا لم تذهب إليه وتزوره، وليس هناك فائدة في زيارة منزلية يتم تجاهلها، وليس هناك فائدة في مجرد التدخل إذا لم تكن هناك فائدة مرجوة في النهاية".

المصدر : تايمز