واشنطن أرسلت العديد من الأقمار الاصطناعية لأغراض علمية وعسكرية (رويترز-أرشيف)

تستعد الولايات المتحدة في الـ23 من فبراير/شباط المقبل لإطلاق قمر اصطناعي الشهر القادم لقياس ثاني أكسيد الكربون في الجو وتحديد أثره في التغيرات المناخية.

وقالت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) الخميس إن القمر الصناعي سيقوم على مدى سنتين بدورة حول الأرض كل 16 يوما يقوم خلالها بإجراء ثمانية ملايين عملية قياس لثاني أكسيد الكربون المسبب الرئيسي للانحباس الحراري.

ويزيد احتراق الوقود الأحفوري وإزالة الغابات من معدلات تركيز ثاني أكسيد الكربون، فبعد أن تطلق السيارات والمصانع ثاني أكسيد الكربون في الهواء تمتص محيطات العالم والأرض الكثير منه، لكن العلماء لا يستطيعون اكتشاف مصير باقي ثاني أكسيد الكربون، وهي حلقة مفقودة مهمة للتنبؤ بسرعة ومدى تأثير التلوث على المناخ.

وقال مدير برنامج ناسا لمراقبة دورة الكربون إيريك إيانسون، في مؤتمر صحفي "بينما نفهم تقريبا حجم ثاني أكسيد الكربون الذي يطلق في الجو كل عام بسبب أنشطة الإنسان، فإننا لا نعرف إلا مصير نحو نصف ثاني أكسيد الكربون الذي لا يبقى في الجو".

وأطلقت اليابان هذا الشهر قمرا اصطناعيا لقياس ثاني أكسيد الكربون والميثان، وهو غاز مضر بالبيئة أيضا.

وقالت ناسا إن القمرين الاصطناعيين الياباني والأميركي يستخدمان تكنولوجيات مختلفة، ويحلقان في مدارين مختلفين، ولهما مهام مختلفة قليلا. ويركز القمر الاصطناعي الياباني على مراقبة مصادر ثاني أكسيد الكربون بينما يركز المسعى الأميركي على مصيره.

المصدر : رويترز