صورة فضائية تظهر تشكل العاصفة غوستاف (الفرنسية) 

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش الجمعة حالة الطوارئ في ولاية لويزيانا مع اتجاه العاصفة الاستوائية غوستاف إلى خليج المكسيك في الذكرى الثالثة لاجتياح الإعصار كاترينا مدينة نيو أورليانز.

وقال البيت الأبيض في بيان "أعلن الرئيس اليوم حالة الطوارئ في ولاية لويزيانا وأمر بمساعدات اتحادية لتكملة جهود استجابة الولاية والاستجابة المحلية بسبب الظروف الاستثنائية الناجمة عن العاصفة غوستاف بدءا من 27 أغسطس/ آب 2008".

وكان من المتوقع زيادة شدة غوستاف فوق مياه الكاريبي الدافئة الجمعة بعدما غادرت جاميكا محدثة فيها فيضانات قبل أن تتجه لجزر كايمان.

واتجهت العاصفة التي قتلت سبعين شخصا على الأقل بمنطقة الكاريبي، نحو مياه شديدة السخونة جنوبي كوبا حيث يمكن أن تحصل على طاقة كافية لتحويلها إلى إعصار كبير قبل أن تتجه إلى منصات النفط والغاز الطبيعي الأميركية قبالة لويزيانا.

ويقول البيت الأبيض إنه يراقب تطورات العاصفة عن كثب. وكان بوش وإدارته قد تعرضا لانتقادات واسعة بسبب بطء الاستجابة الاتحادية لكاترينا.

واكتسبت العاصفة غوستاف قوة أكثر الخميس بمصاحبة رياح سرعتها 110 كلم/ ساعة، وذلك أثناء تحركها بعيدا عن كوبا وتقدمها صوب جامايكا.

وقد أصدرت السلطات الجامايكية تحذيرا من حدوث إعصار، كما حذر المركز الأميركي المذكور من أن "العاصفة الاستوائية غوستاف قد تتحول إلى إعصار قبل وصولها إلى جامايكا".

وحذر المركز من أنه من المتوقع أن تتسبب غوستاف في هطول أمطار غزيرة تتراوح بين 15 وثلاثين سنتيمترا في أنحاء جامايكا وجزر كايمان إيلاندز، وهو ما قد يتسبب في حدوث فيضانات وانهيارات طينية قد تشكل خطرا على الحياة.

وقد أسفرت غوستاف التي ضربت هاييتي الثلاثاء، عن مقتل 51  شخصا وفقدان سبعة وإصابة 22 آخرين بجروح فضلا عن تشريد تسعة آلاف شخص وإلحاق أضرار كبيرة بالمساكن والزراعة أثناء مروره بكل من الدومينيكان وهاييتي.

المصدر : رويترز