أعلنت مسؤولة كندية أمس الجمعة إغلاق جزء كبير من حديقة وطنية كبيرة في المنطقة القطبية الشمالية بكندا، وذلك بعد أن تسبب ارتفاع قياسي في درجات الحرارة في حدوث فيضان غمر ممرات مشاة الحديقة وأدى كذلك إلى إجلاء السائحين منها.

وقالت المتحدثة باسم إدارة حدائق كندا بولين سكوت إن الجمع بين الفيضانات وذوبان الطبقة الجليدية أسفل أرض الحديقة والتآكل يعني أن الجزء الجنوبي من الحديقة سيظل مغلقا حتى يمكن لعلماء الجيولوجيا فحص الدمار.

ويزور حوالي 500 شخص سنويا حديقة أويتيك الوطنية التي تغطي أكثر من 19 ألف كيلومتر على جزيرة بافين، ويطل عليها الغطاء الجليدي العملاق "بيني"، وتحظى الحديقة بشعبية لدى المتنزهين والمتزلجين.

 
 
 
 
 
 
وتشهد أجزاء كبيرة من القطب الشمالي ارتفاعا سريعا في درجات الحرارة تجاوزت المتوسط العالمي المسجل في العقود الأخيرة، وهو تطور يقول الخبراء إنه متصل بالتغير في المناخ.

ويذكر أن ألواحا جليدية عملاقة انهارت الأسبوع الماضي من طبقة جليدية بالقطب الشمالي الكندي، ويبلغ إجمالي تلك الألواح عشرين كيلومترا مربعا تقريبا، ويقول العلماء إن المزيد ربما يتبعها في وقت لاحق من هذا العام.

المصدر : رويترز