مازن النجار

تستضيف نيوزيلندا هذا العام فعاليات يوم البيئة العالمي الذي يحييه العالم كل عام في الخامس من يونيو/ حزيران. وستناقش فعاليات اليوم العالمي تدابير رفع كفاءة استخدام الطاقة في مجالات مختلفة والحفاظ على البيئة.

وتسعى أعمال اليوم العالمي إلى توجيه الشعوب لتصبح عنصرا فاعلا باتجاه تنمية مستدامة وصديقة للبيئة، في ضوء تحديات أزمة الغذاء العالمية والانحباس الحراري وانكماش مساحة الغابات الخضراء والأراضي القابلة للزراعة وتدهور المحاصيل وارتفاع تكلفة الطاقة.

ويتوقع أن يلقي رؤساء الوزراء ووزراء البيئة والمسؤولون المعنيون بقضايا البيئة من دول مختلفة كلمات ويصدرون بيانات تؤكد التزامهم بالعناية بالبيئة.
"
تتجه نيوزيلندا في سياق تحييد الكربون في البيئة إلى توليد 90% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2025، وخفض انبعاثات الكربون إلى النصف بحلول عام 2040
"
التحرر من الإدمان
وفي حين أكد وزير البيئة النيوزيلندي تريفور مولارد أن التغيرات المناخية هي إحدى أكبر القضايا البيئية المزمنة عالميا اليوم، قال إن شعار هذا العام "تحرروا من الإدمان، نحو اقتصاد منخفض الكربون"، هو إبراز للفرص المتاحة أمام مختلف الدول والشركات والمجتمعات لإنجاز التحول إلى اقتصاد ونمط معيشة منخفضي الكربون.

من جهتها تتجه نيوزيلندا في سياق تحييد الكربون في البيئة إلى توليد 90% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2025، وخفض انبعاثات الكربون إلى النصف بحلول 2040.

خفض الكربون
ويسلط يوم البيئة العالمي الضوء على المبادرات الهادفة لتعزيز الاقتصادات وأنماط المعيشة المنخفضة الكربون وتحسين كفاءة الطاقة في المنشآت والأجهزة الكهربائية كمصابيح الإضاءة.

إضافة إلى التحول نحو طاقة نظيفة ومتجددة المصدر لتوليد الكهرباء وتشغيل نظم النقل العام، والاهتمام بمصادر الطاقة البديلة، والمحافظة على الغابات في التصدي لغازات الانحباس الحراري، وتشجيع الاستهلاك الصديق للمنظومات الأيكولوجية.

وتسعى الأمم المتحدة عبر يوم البيئة العالمي إلى تحفيز الوعي وتعبئة الرأي العالم في شتى أنحاء العالم بشأن قضايا البيئة وتعزيز الاهتمام والفعل السياسي حولها.

ويتخذ الاحتفال بهذا اليوم صورا عديدة كالمسيرات والتظاهرات وعروض الدراجات الهوائية والحفلات الموسيقية والغنائية ومسابقات مدرسية في كتابة المقالات وتصميم الملصقات وغرس الأشجار وحملات تنظيف من المخلفات الضارة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت لصالح إحياء هذا اليوم من كل عام في 1972، ووافق ذلك حينها تدشين "مؤتمر ستوكهولم للتنمية البشرية" وإنشاء "برنامج الأمم المتحدة للبيئة".

المصدر : الجزيرة