لم يدرك مسؤولو أحد السجون البرازيلية أسباب الزيادة الكبيرة في المخدرات والهواتف النقالة داخل سجن ماريليا في ولاية ساو باولو البرازيلية، إلى أن رصد الحراس عددا من الحمام وهو يطير بصعوبة من ثقل ما يحمل.

حيث تبين من ذلك أن المساجين قد دربوا الحمام على جلب المخدرات والهواتف النقالة للتهرب من إجراءات الأمن التي يواجهها الزوار.

وقال مدير السجن لوشيانو جاماتيلي لإحدى المحطات التلفزيونية "لدينا أجهزة عالية التقنية لتفتيش الأشخاص عند دخولهم، لكن السجناء تفادوا ذلك بإيجاد وسيلة لإدخال الهواتف النقالة والمخدرات".

وحسب مسؤولي السجن فالحمام الذي تربى وتدرب داخل السجن يعيش على سطح المنشأة، حيث يتسلم السجناء المواد المهربة ثم يقومون بدورهم بتهريب الحمام إلى الخارج مرة أخرى عن طريق أصدقائهم وأقاربهم.

يذكر أن البرازيل تشتهر بسجونها المزدحمة التي تتراخى فيها إجراءات الأمن، ويشيع بين نزلائها استخدام الهواتف النقالة وتعاطي المخدرات.

وقبل عامين استخدمت عصابة قوية بسجن في ساو باولو هواتف نقالة لتنظيم موجة من الهجمات استهدفت الشرطة وممتلكات عامة.

المصدر : رويترز