أعلن فريق علماء ألمان أن جيلا جديدا من الكاميرات الصغيرة، التي تعمل بدون كوابل وتلتقط صورا ثلاثية الأبعاد، بإمكانها الآن الوصول إلى أماكن لا تستطيع الكاميرات الموصلة بالكوابل الوصول إليها.

وأوضح علماء من معهد فراونهوفر لعلم البصريات الدقيقة والقياس الهندسي الدقيق بألمانيا أن الكاميرات الجديدة تعتبر مزدوجة العدسات في حجم علب صغيرة، وتزن نحو كيلوغرام، وأن مقدورها إرسال صور ثلاثية الأبعاد باللاسلكي إلى قاعدة مركزية.

وقال كارل تسايس من شركة "جي أم بي أتش" في يينا بألمانيا إن تطوير أجهرة قياس جديدة بالتعاون مع معهد فراونهوفر أنتج هذه الكاميرات التي تلتقط صورا ثلاثية الأبعاد وتجعل العمل أسرع وأقل تكلفة.

وأوضح رئيس قسم البصريات في معهد فراونهوفر جونتر نوتني أنها تتألف من كاميرتين يتوسطهما جهاز عرض، وتوفر الكاميرتان الصور ذات الأبعاد الثلاثية على النحو الذي تقوم به العينان.

وتتجاوز الكاميرات الجديدة الكثير من الصعوبات الموجودة في نظيراتها التقليدية التي تستخدم معدات بصرية ثقيلة، فالكاميرات الحالية التي تستخدم في أبحاث أعماق البحار وفي عمليات الإنقاذ أثناء الزلازل مقيدة بكوابل تحد من حركتها عندما تدخل في الحطام.

وتمكن هذه الأجهزة العلماء من زيادة سرعة قياساتهم إلى حد كبير، بحيث لا تتجاوز عملية القياس حاليا 15 دقيقة.

وأوضح نوتني أن من مزايا الطريقة الجديدة أنها لا تؤدي إلى خدش العدسات، وأن عملية القياس يمكن تصحيحها على الفور بالاستعانة بالبيانات المحصل عليها.

المصدر : الألمانية