إعدام الكنغر قد يدمر السياحة في أستراليا(رويترز-أرشيف)
بدأ الجيش الأسترالي التخلص من مئات من حيوان الكنغر في قاعدة عسكرية قرب كانبيرا بحجة أنها تهدد غيرها من الأنواع المحلية عبر الإفراط في استهلاك المراعي. وفي المقابل تعهد نشطاء حقوق الحيوان بوقف هذه الإعدامات.

ويعيش حيوان الكنغر الرمادي في قاعدة عسكرية للاتصالات في ضواحي العاصمة الأسترالية، وقال المتحدث باسم رابطة حماية الحياة البرية بات أوبرين "نتوقع حضور مئات الأشخاص وإذا بدؤوا في قتل هذه الحيوانات سندخل عبر السياج الشائك"، مضيفا أن إعدام هذه الحيوانات يمكن أن يدمر السياحة.

وذكر المتحدث العسكري العميد أندرو نيكوليتش أن نحو 400 من بين 600 كنغر ستقتل على موقع مساحته 495 فدانا، وذلك بعدما استبعدت الحكومة برنامجا لإعادة التوطين باعتباره مكلفا للغاية.

واستهلت جماعة بريطانية تعرف باسم "الصوت الدولي النباتي" حملة على نطاق أوروبا ضد إعدام الكنغر وحمايته من "مذبحة مخزية"، ما جذب الآلاف من الموقعين المحتجين من إسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وسويسرا وفرنسا وكندا وجنوب أفريقيا وألمانيا.

يذكر أنه في عام 2004 بدأ سخط دولي إزاء قتل نحو 900 كنغر بإطلاق الرصاص عليها عند سد يزوّد العاصمة كانبيرا بالمياه، بحجة أن هذه الحيوانات تتسبب في مشاكل تتعلق بتعرية وتآكل الأرض عبر الإفراط في الرعي.

المصدر : رويترز