أعلى نسبة لغازات الانحباس الحراري منذ ثمانمائة ألف سنة
آخر تحديث: 2008/5/15 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/15 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/11 هـ

أعلى نسبة لغازات الانحباس الحراري منذ ثمانمائة ألف سنة

أكدت دراسة أجراها باحثون من دول مختلفة على جليد القطب الجنوبي بلوغ الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري أعلى مستوياتها في الغلاف الجوي منذ ثمانمائة ألف سنة.

وكشفت الدراسة التي أعدها باحثون من سويسرا وفرنسا وألمانيا ونشرتها دورية (نيتشر) العلمية، عن تغيرات طبيعية كبيرة في مستويات ثاني أكسيد الكربون.

وقال الباحثون إنهم عثروا على ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان في فقاعات هوائية صغيرة في جليد قديم تحت سطح القطب الجنوبي، بمسافة تصل إلى ثلاثة آلاف ومائتي متر تقريبا، ليضيف ذلك 150 ألف سنة من البيانات إلى سجلات المناخ التي تعود إلى 650 ألف سنة، وتم جمعها من عمليات الحفر في طبقات من الجليد أقل عمقا.

وأكد  الباحث توماس ستوكر من جامعة بيرن أن تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان اليوم هي أعلى بنسبة 28% و124% على الترتيب مما كانت عليه في أي وقت خلال ثمانمائة ألف سنة الماضية. مضيفا أنهم سجلوا تذبذبا واضحا للغاية لثاني أكسيد الكاربون قبل 77 ألف سنة، وهو يحمل بصمة التغير المناخي المفاجئ أثناء العصور الجليدية.

وفي المقابل سجلت الدراسة انخفاضا لثاني أكسيد الكربون بنسبة 172 جزءا للمليون في الغلاف الجوي قبل حوالي 667 ألف سنة، وهو ما يقل عشرة أجزاء للمليون عن أدنى رقم عرف من قبل.

ويبحث علماء صينيون وأستراليون إمكانية الحفر في أجزاء من القارة القطبية ذات طبقات جليد أكثر عمقا، ويصل سمكها في بعض المناطق إلى أربعة آلاف وخمسمائة متر، قد توفر سجلات لبيانات الغلاف الجوي ترجع إلى 1،5 مليون سنة.
 
يذكر أن معدلات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي تقدر بحوالي 380 جزءا للمليون.

للإشارة فقد أرجعت لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة العام الماضي ارتفاع ظاهرة الانحباس الحراري إلى الأنشطة البشرية وعلى رأسها حرق الوقود الأحفوري المتسبب في انبعاث الغازات المؤدية إلى ارتفاع درجات الحرارة في العالم في العصر الحديث، والذي يهدد بموجات جفاف وفيضانات غير مسبوقة.
المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: