يستعد برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أجل استكمال زرع سبعة مليارات شجرة بحلول العام 2009 في مناطق مختلفة من العالم، ضمن حملة تساهم في حماية البيئة ومواجهة التغيرات المناخية ويشارك فيها ملايين الأفراد.

وأعلن البرنامج أمس الثلاثاء سعيه لزرع خمسة مليارات شجرة قبل موعد انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في الدانمارك يوم 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009، حيث يسعى المؤتمر للتصديق على معاهدة طويلة الأجل لمحاربة تغير المناخ تفوق معاهدة كيوتو.

وتستهدف حملة زراعة الأشجار مواجهة التغيرات المناخية الناجمة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من حرق الوقود الأحفوري في المصانع ومحطات الطاقة والسيارات، وظاهرة الاحتباس الحراري والغازات المسببة له في الغلاف الجوي، وتحديات نقص المياه وفقد التنوع البيولوجي.

وسجلت الحملة تعهدات بالمشاركة أرسلت عبر الإنترنت، إلا أنها لم تتأكد بعد من أن كل الأشجار زرعت بالفعل أو ما زالت حية.

وبينما صرح المدير التنفيذي للبرنامج أكيم شتاينر في مقر الأمم المتحدة أن نتائج الحملة التي بدأت عام 2006 فاقت التوقعات، ودعا من جديد الأشخاص والمجتمعات وأصحاب الأعمال والصناعة ومنظمات العمل المدني والحكومات إلى تطوير هذه المبادرة مرة أخرى لتحقق مستوى أكبر.

وبدأ برنامج الأمم المتحدة للبيئة حملته العالمية بالتنسيق مع مؤسسة حركة الحزام الأخضر الكينية لزراعة الأشجار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، وحدد حينها هدفا مبدئيا لزراعة مليار شجرة قبل نهاية العام 2007.

وفاقت الحملة التي انتشرت في 155 دولة آنذاك توقعات البرنامج ومؤيديه وحققت عددا أكبر بزراعة أكثر من ملياري شجرة.

وتصدرت أفريقيا التي زرع فيها نصف عدد الأشجار، الحملة عالميا منذ العام 2006، حيث زرعت إثيوبيا 700 مليون شجرة.

وقد ساهم في الحملة عدد من الدول الأخرى بينها تركيا التي زرعت 400 مليون شجرة والمكسيك 250 مليونا وكينيا 100 مليون.

للإشارة فإن نجاح الحملة العام القادم يعني زراعة معدل شجرة لكل شخص يعيش على الأرض التي يبلغ عدد سكانها 6.6 مليارات نسمة.

المصدر : وكالات