قال خبراء طيور أمس إن التغير المناخي قد يكون سببا في ظهور فصيلتين نادرتين من الطيور الاستوائية في هونغ كونغ.

وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الطائر الاستوائي أبيض الذيل حول جزيرة بو توي الواقعة أقصى جنوبي هونغ كونغ، والمرة الرابعة التي يظهر فيها طائر الفرقاط الضخم على مدى الشهر الماضي.

واللافت أن الطائرين يعيشان في العادة بالمناطق الاستوائية مثل الدول المطلة على المحيطين الهادي والهندي.

وقال رئيس جمعية مراقبة الطيور في هونغ كونغ، تشيونغ هو فاي لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، إن ظهور الطائرين يمكن أن يرجع للتغير المناخي، وأوضح أن أقرب مكان تعيش فيه طيور الفرقاط هو هاواي.

وأضاف أن "الطيور حساسة للغاية للتغير المناخي ومراقبتها وسيلة جيدة لاستيعاب التغير".

وأكد هو فاي أن عمليات الرصد الفردية ليست دليلا على أن العادات البيئية للطيور اختلفت بفعل التغير المناخي، حيث من الممكن أن تكون تلك الطيور قد رحلت نتيجة إعصار.

وذكر خبراء في المناخ أن الشتاء سيختفي من هونغ كونغ بحلول منتصف القرن الحالي، في ظل ارتفاع درجات الحرارة بمعدل درجة واحدة في المتوسط في العشرين عاما المقبلة.

المصدر : الألمانية