تكاليف تحقيقات مقتل ديانا قدرت بعشرين مليون دولار (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت هيئة المحلفين البريطانية الاثنين أن أميرة ويلز الراحلة ديانا وصديقها دودي الفايد كانا ضحيتي "قتل غير مشروع".
 
وألقى حكم الهيئة التي تحقق في قضية مقتل الأميرة ديانا وصديقها الفايد اللوم بشكل أساسي في وقوع الحادث على ما أسمته "الإهمال الجسيم" من جانب سائق السيارة هنري بول والمصورين الذين تعقبوا سيارتهما في باريس يوم 31 أغسطس/ آب 1997.
 
وتوصلت هيئة المحلفين التي ضمت ست نساء وخمسة رجال إلى قرارها بالأغلبية عقب ستة أشهر من التحقيقات استمعت خلالها إلى 250 شاهدا.
 
وامتدت التحقيقات التي قدرت تكلفتها بأكثر من 20 مليون دولار في مختلف أنحاء العالم، حيث جرى الاستماع لروايات شهود من خلال دوائر تلفزيونية مغلقة من فرنسا والولايات المتحدة ونيجيريا وكينيا وأستراليا.
 
وكان الملياردير المصري محمد الفايد -والد دودي- قد زعم أن نجله والأميرة "قتلا" نتيجة مؤامرة لأجهزة الأمن أشرف عليها الأمير فيليب زوج الملكة إليزابيث الثانية.
 
لكن رئيس الهيئة القاضي سكوت بيكر رفض إمكانية وجود مؤامرة في تقرير له الأسبوع الماضي، حيث قال للمحلفين إنه لا توجد أدلة على أن دودي وديانا فقدا حياتهما جراء "حادث مدبر".
 
وكان تحقيق أجرته الشرطة البريطانية خلص في ديسمبر/ كانون الأول 2006 إلى أن ديانا ودودي فقدا حياتهما في حادث اصطدام لسيارتهما بعامود في نفق ألما بالعاصمة الفرنسية باريس منذ أكثر من عشر سنوات.
 
وتأخرت التحقيقات عشرة أعوام لأنه كان يتوجب على بريطانيا الانتظار لحين انتهاء العملية القانونية الفرنسية قبل أن يكون بالإمكان بدء عملية تحقيق تجريها الشرطة البريطانية.

المصدر : وكالات