عائلات أميركية تتهم متعهدي جنازات بسرقة أعضاء بشرية
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 17:15 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ

عائلات أميركية تتهم متعهدي جنازات بسرقة أعضاء بشرية

اتهمت عائلات أميركية متعهدي جنازات بسرقة أعضاء أكثر من ألف من أقربائهم، قطعت وبيعت في فضيحة لتجارة غير قانونية.

ورفعت هذه العائلات دعاوى على سبعة أفراد ودور جنازات ومؤسسات خدمات الأنسجة البشرية عملت معهم، واتهمتهم باستغلال أجساد ذويهم لأغراض طبية دون موافقتهم، وبالتآمر والإهمال وتعمد إنزال الحزن بالآخرين.

وأدانت هيئة المحلفين العليا المعنيين السبعة في سبتمبر/ أيلول متهمة إياهم بجمع عظام وجلود وأوتار بشرية في ظروف غير صحية، وبيعها لمستشفيات مع احتمال أن تصيب المرضى بالعدوى.

وذكر تقرير هيئة المحلفين أن المتهمين جمعوا 3.8 ملايين دولار من وراء بيع الأجزاء البشرية التي حصلوا عليها في بنسلفانيا ونيويورك ونيوجيرسي خلال الفترة بين فبراير/ شباط 2004 وسبتمبر/ أيلول 2005 في عملية "إجرامية مخيفة تنطوي على الجشع".

وسرق المتهمون أنسجة من 1007 جثث منها 244 من دور جنازات في فيلادلفيا.

وزوروا أيضا وثائق طبية لتنفيذ أغراضهم منها وثيقة تزعم أن زوجة رجل متوفى وافقت على التبرع بأنسجته البشرية. وتقول الدعوى في هذا الشأن إن الرجل المعني ويدعى جميس بونر لم يتزوج أصلا السيدة المذكورة في الوثيقة.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: