نمساوي احتجز ابنته وأنجب منها سفاحا يمثل أمام القضاء
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/30 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/25 هـ

نمساوي احتجز ابنته وأنجب منها سفاحا يمثل أمام القضاء

المنزل الذي احتجزت فيه الأم إليزابيث وأطفالها (الأوروبية)

مثل مواطن نمساوي الثلاثاء أمام القضاء بعد اعترافه بحجز ابنته والأطفال الثلاثة -الذين أنجبهم منها سفاحا- في قبو المنزل لسنوات عديدة، في الوقت الذي أكد أخصائيون نفسيون أن المرأة وأطفالها يحتاجون لوقت طويل للتأقلم مع العالم الخارجي.

فقد استفاقت النمسا الاثنين على خبر صدم الرأي العام لدى سماعه اعترافات الأب جوزيف فرتزل بأنه حجز ابنته إليزابيث (42 عاما حاليا) في ثلاث غرف ضيقة تحت منزله لمدة أربعة وعشرين عاما متواصلا.
 
كما اعترف الأب بأنه أنجب سبعة أطفال سفاحا من ابنته توفي واحد منهم بعد ولادته بفترة قصيرة، وأن ثلاثة منهم لم يغادروا قبو المنزل ولم يروا الضوء الطبيعي منذ ولادتهم.
 
أما الأطفال الثلاثة الآخرون فقد تبناهم المهندس فرتزل بطريقة قانونية، ويعيشون معه ومع زوجته روزماري بالمنزل دون أن يعلموا مصير أشقائهم الباقين المحتجزين بالقبو.
 
وأشارت مصادر الشرطة إلى أن فرتزل محتجز حاليا  في زنزانة تخضع لمراقبة متواصلة على مدار الساعة تحسبا لاحتمال إقدامه على الانتحار.
 
الشرطة منعت وسائل الإعلام من تصوير الأم وأطفالها (الأوروبية)
وقد تم اكتشاف الواقعة عندما نقلت البنت الكبرى (19 عاما) إلى المستشفى في حالة غيبوبة بسبب نقص الأوكسجين، بحسب ما أكده الطبيب المعالج.
 
ولفت الطبيب إلى أن عشرين عاما من الاحتجاز تحت الأرض بعيدا عن الضوء والضغط النفسي، تشكل بحد ذاتها عوامل مهددة للحياة يضاف إليها عامل العدوى المرضي.
 
بيد أن الصدمة الأكبر التي تلقاها النمساويون كانت في الطريقة التي استطاع بها الأب إخفاء جريمته طوال هذه السنين، وهو يسكن في منطقة مزدحمة بالمساكن المأهولة والمحال التجارية.
 
من جانبه أوضح رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية بمدينة أمشتيتن حيث تسكن أسرة فرتزل، أن الجميع في حالة جيدة في الوقت الراهن قياسا للظروف التي مروا بها.
 
وأضاف هانز هينز لينزي أن الأطباء سيحددون الوقت الذي يمكن فيه للشرطة استجواب الأم وأطفالها، لافتا إلى أن السلطات المعنية تبحث عن مدرسة خاصة للأطفال الثلاثة الذين عاشوا في القبو ولأشقائهم الذين عاشوا مع فرتزل وزوجته بالمنزل.
 
وتعليقا على الوضع الذهني للأطفال الذين احتجزوا في القبو، أشار العالم النفسي هوشغاتيرير إلى أنهم وعلى الأرجح يعانون من خلل ما في قدراتهم العقلية والإدراكية لكن هناك أملا كبيرا في قدرتهم على الاستجابة للعلاج لاسيما الأصغر سنا.
 
يُذكر أن الطفل الأول أنثى تبلغ من العمر 19 عاما يليها شقيقاها 18 عاما وخمس سنوات، بالإضافة إلى الثلاثة الباقين وهم بنتان وصبي عاشوا حياتهم في المنزل بشكل طبيعي.
المصدر : وكالات