ثاني أوكسيد كاربون ارتفع 4.2 ملغ في ليتر الهواء عام 2007 (رويترز-أرشيف)

أعلنت مؤسسة أميركية متخصصة أن تركيز ثاني أوكسيد الكربون في الجو تجاوز نسبة 0.6% عام 2007 وبلغ 19 مليار طن مقارنة بالعام 2006.
 
وأوضح مختبر الأبحاث حول الكرة الأرضية في الوكالة الوطنية للبحار والغلاف الجوي الأميركية أن ارتفاع كمية ثاني أوكسيد الكربون تجاوز 2.4 وحدات بالمليون أو 4.2 ملغ في ليتر الهواء عام 2007.
 
وأشارت الوكالة إلى أنه منذ العام 2000 أصبح ارتفاع كمية غاز الكربون من وحدتين بالمليون سنويا أو أكثر أمرا معتادا مقارنة بـ1.5 وحدة سنويا في الثمانينيات وأقل من وحدة بالمليون سنويا في الستينيات.
 
وأصبح التركز العالمي من ثاني أوكسيد الكربون يقترب حاليا من 385 وحدة في المليون في وقت لم تتجاوز فيه هذه النسبة في الحقبة ما قبل الثورة الصناعية حوالي 280 وحدة في المليون حتى عام 1850.
 
فحم ونفط وغاز
وأشارت الوكالة في بيان على موقعها بالإنترنت إلى أن حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي يشكل المصدر الرئيسي لتفاقم انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.
 
وتمتص المحيطات والنباتات والتربة حوالي نصف ثاني أوكسيد الكربون المنبعث، في حين يحبس النصف الباقي في الغلاف الجوي قرونا من الزمن.
 
وحسب التقييم العلمي الأخير الذي نشرته لجنة خبراء المناخ الدوليين يرجح أن يبقى نحو20% من ثاني أوكسيد الكربون من احتراق الوقود الأحفوري عام  2007 في الغلاف الجوي طوال آلاف الأعوام.
 
وفي نفس الإطار ذكرت الوكالة أنه بالإضافة إلى ثاني أوكسيد الكربون الذي يتحمل المسؤولية الأكبر في ظاهرة الاحتباس الحراري من بين غازات الدفيئة، ارتفعت نسبة غاز الميثاين من 27 مليون طن العام المنصرم بعد عقد من الجمود.
 
وعزا العالم في الوكالة الأميركية آد دلوغوكنكي ذلك الارتفاع المسجل للمرة الأولى منذ العام 1998 إلى النمو السريع في الصناعات الآسيوية وارتفاع كمية الانبعاثات منه في المستنقعات القطبية والاستوائية.
 
ويذكر أن الميثاين يفوق ثاني أوكسيد الكربون بـ25 مرة من حيث المساهمة في مفعول الدفيئة، غير أن الجو يحتوي كمية أقل بكثير منه ما يجعل مساهمته في الانحباس الحراري تمثل النصف مقارنة مع ثاني أوكسيد الكربون.

المصدر : الفرنسية