المحكمة تنظر في خمسة أحكام محتملة حول كيفية مقتل الأميرة ديانا (الفرنسية-أرشيف)

بدأت هيئة المحلفين المكلفة التحقيق في مقتل الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد في حادث تحطم سيارة في باريس عام 1997 مداولاتها النهائية قبل إصدار الحكم في هذه القضية.

وقال رئيس المحكمة التابعة للهيئة سكوت بيكر إن إصدار هذا الحكم مرتبط بحصول إجماع بين القضاة وليس محددا بفترة زمنية معينة، مشيرا إلى أنه يمكن الوصول إلى واحد من خمسة أحكام محتملة في هذه القضية.

وأوضح أن من بين هذه الأحكام أن مقتل الأميرة ديانا كان عرضيا، أو قتل غير قانوني بفعل الإهمال إما من سائقها هنري بول أو من السيارات المرافقة لها أو من كل ذلك، مشيرا إلى أن الخيار الأخير يتمثل في تعليق الحكم إذا لم يجد قضاة الهيئة أي دليل كاف لدعم أي من الأحكام الأخرى.

ويتضمن التحقيق الاستماع إلى شهود عبر دائرة الفيديو من فرنسا والولايات المتحدة ونيجيريا وكينيا وأستراليا.

وكان بيكر قد ذكر في تصريحات نشرت يوم أمس أن رئيس الخدم بول باريل الذي كان موضع ثقة الأميرة ديانا لم يذكر الحقيقة في التحقيق في أسباب وفاتها.

وفي يوم الاثنين الماضي وهو اليوم الذي بدأ فيه عرض القضية على هيئة المحلفين، نفى القاضي بيكر نظريات المؤامرة التي طرحها محمد الفايد والد دودي.

وقال الفايد صاحب متجر هارودز إن أجهزة الأمن البريطانية هي التي قتلت ديانا ودودي بناء على أوامر من الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا لأن العائلة المالكة لا ترغب في أن يكون للأميرة ديانا أبنا من الفايد.

وتأخر التحقيق عشر سنوات لأنه تعين على بريطانيا انتظار انتهاء الإجراءات القانونية الفرنسية ثم تحقيق الشرطة البريطانية قبل أن يبدأ هذا التحقيق.

وخلص تحقيق الشرطة إلى أن الوفاة كانت حادثا مأساويا لأن السائق هنري بول كان مخمورا وكان يقود السيارة بسرعة كبيرة عندما تحطمت سيارة المرسيدس التي كانت تقلهم في نفق بإحدى طرق باريس أثناء مطاردة مصورين لها.

المصدر : وكالات