مؤتمر عالمي يبحث بالإسكندرية تحديات المناخ ونقص الغذاء
آخر تحديث: 2008/4/14 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/14 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/9 هـ

مؤتمر عالمي يبحث بالإسكندرية تحديات المناخ ونقص الغذاء

جانب من فعاليات مؤتمر بيوفيجن الإسكندرية يقام بالتبادل كل عامين بين مكتبة الإسكندرية ومدينة ليون الفرنسية استمرارا للتقليد الذي بدأ في ليون 1999 (الجزيرة نت)

أحمد علي-الإسكندرية

بدأت في مدينة الإسكندرية شمالي مصر فعاليات مؤتمر عالمي لبحث مشكلة تغيرات المناخ والنقص الحاصل في الغذاء.

ويشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام وتنظمه مكتبة الإسكندرية نخبة من العلماء والخبراء الدوليين، على رأسهم العالمان الحاصلان على جائزة نوبل جون فين وريتشارد إيرنست، حسب ما ذكره مدير مركز الدراسات والبرامج بمكتبة الإسكندرية محمد الفحام.

وبشأن محاور المؤتمر قال الفحام إنه سيركز على الصحة والزراعة والبيئة، وسيتناول القضايا التي ترتبط بهذه المحاور الثلاثة من قبل ممثلين في مجالات الصناعة والعلوم وواضعي السياسات وعلماء في المجالات المدنية.

وأشار في حديث للجزيرة نت إلى أن المشاركين سيناقشون على مدار ثلاثة أيام المعوقات التي تحول دون ترجمة التقدم البارز في العلوم والتكنولوجيا إلى تطبيقات ملحوظة يمكن أن تفيد البشرية، خاصة الشعوب الفقيرة.

وأكد مدير المكتبة الدكتور إسماعيل سراج الدين في الافتتاح أن المؤتمر سوف يركز على المشاكل الأساسية التي تشعر بها دول الجنوب الفقيرة، لافتا إلى أن منجزات العلم تذهب لهؤلاء الذين يملكون الثروة ولا تذهب للفقراء الذين عليهم أن يعانوا من سلبيات التقدم العلمي فقط دون الانتفاع من فوائده وإيجابياته.

وأضاف أن الدول الفقيرة تتضرر أكثر من المتقدمة بمشاكل التغيرات المناخية ونقص الموارد الغذائية وارتفاع أسعارها التي أصبحت تتجاوز إمكانيات الأغنياء.

وشدد على أهمية اقتران الحكمة بالمعرفة لتتخلص البشرية من البؤس والفقر، وأن يتمتع العالم النامي بكل حقوقه في بيئة نظيفة وحياة صحية آمنة، داعيا المشاركين للاهتمام بالتحديات الأساسية التي تواجة العديد من بلدان العالم وفي مقدمتها توفير الغذاء والدواء وإيجاد الحلول لها بعد أن عجزت حكومات عن التصدي لهذه المشكلات.

وأكد سراج الدين أن التغيرات المناخية هي التحدي الأكبر الذي ينبغي البحث عن حلوله.

ودعا إلى زيادة التعاون بين الهيئات الدولية والهيئات التنظيمية الوطنية في البلاد النامية. وذلك لإنتاج اللقاحات الفعالة والأدوية لعلاج الأمراض التي من الممكن الشفاء منها.

"
التكنولوجيا الحديثة ضيقت الهوة بين البلدان، لذا يجب تعزيز البحوث المشتركة بين الدول
"
تضامن للاستفادة
من جهته شدد مدير منتدى علوم الحياة بيوفيجين بفرنسا فيليب ديماسيكوس على ضرورة إيجاد حلول لمشاكل سوء التغذية والجفاف التي تحاصر العالم إلى جانب تضامن كل الدول من أجل تداول البحوث التي توصلت إليها للإفادة منها.

كما لفت إلى أهمية أن تضمن التنمية العلمية والتكنولوجية خدمة البشرية، وهو ما يتطلب الحوار مع جميع الأطراف الفاعلة والمعنية وتخطي جميع التحديات وألا تكون الأبحاث والابتكارات حكرا على دول بعينها.

وأكد أن الحوار هو الذي يسمح بتجنب الجهل والغضب إضافة إلى تضييق الفجوة بين دول الشمال والجنوب، كما طالب بإشراك الجميع في عملية التغيير والقضاء على الفقر والجهل من خلال إشراك الشباب في اتخاذ القرار.

أما رئيس منتدى العلم والتكنولوجيا وزير المالية الياباني السابق كوجي أومي فأكد أن التكنولوجيا الحديثة قد ضيقت الهوة بين البلدان، لذا يجب تعزيز البحوث المشتركة بين الدول خاصة في مجال إنتاج الأدوية.

وأوضح أن اليابان تقوم بالمشاركة في أبحاث في القارة الأفريقية، وذلك من أجل إنتاج مصل جديد في إطار خطط ODA، وهي مبادرة سيعلن عنها في مؤتمر "تنمية أفريقيا" الذي سيعقد في اليابان في الفترة من 28 إلى 30 مايو/ أيار، وذلك من أجل تحقيق الأمن والسلام لشعوب العالم النامي.

جدير بالذكر أن مؤتمر بيوفيجن الإسكندرية يقام بالتبادل كل عامين بين مكتبة الإسكندرية ومدينة ليون الفرنسية، استمرارا للتقليد الذي بدأ في ليون 1999.

المصدر : الجزيرة

التعليقات