70% من طلبة مدارس موسكو من المدخنين (الفرنسية-أرشيف)
أقر البرلمان الروسي مؤخراً الانضمام إلى اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ بعد أن أصبح التدخين يهدد النمو السكاني في البلاد وأصبح يشكل جزءاً أساسياً من الحياة الروسية.
 
واعتبرت الخطوة التي أقرها البرلمان الروسي (الدوما) بشبه الإجماع اليوم، تقدماً كبيراً في بلد يدخن فيه بانتظام أكثر من 60% من الرجال و30% من النساء، ويقتل فيه التدخين سنوياً نحو نصف مليون شخص.
 
ولن يؤدي إقرار البرلمان لهذا القانون إلى فرض قوانين التدخين الصارمة التي يطبقها فعلياً العديد من بلدان أوروبا الغربية، لكنه سيكون خطوة مهمة نحو تشجيع تخلي الناس عن عادة التدخين التي صنفت كأحد الأسباب الرئيسية لتدهور انخفاض السكان في روسيا.
 
وقد حذر الخبراء من أن عدد سكان روسيا قد يقل عن 100 مليون نسمة بحلول عام 2050، باعتبار مستوى التناقص الحالي للسكان الذين انخفضوا من 148 مليون نسمة عام 1992 إلى 142 مليون نسمة حالياً.
 
الاتفاق الذي يضم حالياً 152 دولة، يحث الدول الموقعة عليه –ضمن أساليب أخرى- على حظر إعلانات التبغ والترويج له أو رعاية منتجاته في أي فعاليات لمدة خمس سنوات.
 
ورغم أن روسيا فرضت بعض القوانين عام 2004 للحد من إعلانات التبغ في وسائل الإعلام المختلفة، فإن التدخين لا يزال جزءاً من الحياة اليومية لسكان البلاد.
 
فقد كشفت دراسات حديثة أن عدداً مهماً من الأطفال الذي قد تصل أعمارهم حتى ثماني سنوات يطورون إدماناً على النيكوتين، كما أن نحو 70% من طلبة المدارس في موسكو الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً هم من المدخنين.

المصدر : أسوشيتد برس