كشفت دراسة جديدة أن الفيضانات في المناطق المعتدلة والاستوائية والجفاف في المناطق الجافة سيزيدان في القرن الحالي بسبب التغيرات المناخية.

وقالت الدراسة، التي أعدتها اللجنة الحكومية للتغير المناخي في بودابست التي تقاسمت جائزة نوبل للسلام مع آل غور نائب الرئيس الأميركي السابق، إن التغيرات في إمدادات المياه العذبة سيكون لها أثر سلبي هائل على البشر والبيئة.

وأشارت إلى أن معدل تساقط الأمطار سيزيد بشدة فوق معظم المناطق في القرن الحادي والعشرين بما يحمله هذا من عواقب لمخاطر فيضانات ناتجة عن الأمطار، في حين ستزداد في الوقت نفسه نسبة سطح الأرض المعرضة لجفاف شديد.

وقال رئيس أمانة الأمم المتحدة للتغير المناخي يفو دي بوير للصحفيين في بودابست إن الوضع يتكرر في دول نامية عديدة وسيزداد سوءا بسبب التغير المناخي.

وأضاف أنه إذا لم يتخذ إجراء لتقليل آثار التغير المناخي فإن 250 مليون شخص في أفريقيا قد يعانون ضائقة مائية، بمعنى أنهم سيفتقرون إلى الحصول على مياه كافية للشرب والزراعة بحلول العام 2020.

وقال دي بوير إن تلك المشكلة ستتعدى حدود القارة وستشكل تحديا هائلا للحكومات في أنحاء العالم، مشيرا إلى أن الناس لن يعود بوسعهم تدبير قوتهم وسيتعين عليهم إيجاد مكان آخر يذهبون له.

المصدر : رويترز