أكثر من 70 ألف سيارة تضررت في ليبيا بحوادث خلال السنوات الخمس الماضية (الجزيرة نت)

خالد المهير-بنغازي

أمام الارتفاع المخيف لعدد ضحايا حوادث السير تعتزم السلطات الليبية إقامة مؤتمر لبحث المشكلة من مختلف جوانبها مع السعي إلى طرحه على المستوى الدولي لدق ناقوس الخطر على أوسع مدى.

ويتوقع أن يقام المؤتمر الوطني الأول لحوادث الطرق في الخامس من مايو/أيار المقبل في بنغازي ليكون مناسبة لإطلاع الرأي العام على حقيقة الأرقام والإحصائيات المخيفة حسب تعبيرات المسؤولين.

وفي هذا الصدد وصف مدير إدارة المرور بمدينة بنغازي عاشور شوايل مؤشرات ارتفاع معدلات حوادث الطرق بالمخيفة، مشيرا إلى أن الحوادث عام 2007 أدت إلى وفاة 2138 شخصا.

وأوضح شوايل في حديث مع الجزيرة نت أن 3670 حادثا ترتب عليها 5950 إصابة بليغة تعني الوفاة لاحقا.

وأكد شوايل أن هذه المؤشرات دفعت إلى التفكير جديا في إقامة مؤتمر وطني في ليبيا مع السعي لتدويله من أجل تسليط الضوء على الظاهرة ودق ناقوس الخطر.

وأورد المسؤول أرقاما تشير إلى أن الحوادث التي شهدتها البلاد بين 2003 و2007 أدت إلى وفاة 9330 شخصا، وتضرر 77507 سيارات، وقدر حجم الأضرار بحوالي 81 مليون دولار.

ويعزو المسؤولون الليبيون ارتفاع نسبة الحوادث لعدة أسباب أبرزها سلوك السائقين، والمشاة، والسرعة الفائقة، إضافة إلى تصميم الطرق ووضع العلامات الإرشادية أحيانا.



عاشور شوايل وصف معدلات حوادث المرور في ليبيا بالمخيفة (الجزيرة نت)
انخفاض نسبي
ولاحظ المقدم محمد الجازوي وهو مسؤول في نقطة التحقيق بمستشفى الجلاء لطب وجراحة الحوادث ببنغازي أن الفترة الأخيرة شهدت انخفاضا كبيرا في الحوادث مقارنة مع الأعوام الماضية.

وذكر الجازوي في حديث للجزيرة نت أن الانخفاض يعود لإغلاق الفتحات العشوائية في الطرق الرئيسية والفرعية التي كانت سببا مباشرا في عدد كبير من الحوادث.

وأفاد مصدر طبي بأن مستشفى الجلاء ببنغازي استقبل في الفترة الممتدة من 1 يناير/ كانون الثاني 2007 إلى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه 17948 شخصا أصيبوا في الحوادث بينهم 2300 إصابتهم بالغة.

ولاحظ نفس المصدر أن أعلى نسبة حوادث تسجل في الفترة ما بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول خاصة في فترات العطل حيث ترتفع حدة الضغط في المرور بسبب النزهات والمناسبات الاجتماعية.

يشار إلى أن ليبيا تحتل الترتيب الثاني بعد عمان من حيث عدد الحوادث، حسب آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية الأخيرة.

المصدر : الجزيرة