تامر أبو العينين-بيرن
قال المكتب الفدرالي السويسري للإحصاء إن عدد القتلى من الجنسين نتيجة النزاعات الأسرية بلغ في المتوسط 26 حالة سنويا بين عامي 2000 و2004.

وذكرت دراسة نشرها المكتب اليوم أن 22 سيدة لقين مصرعهن على أيدي رجال، وأربعة رجال قضوا نحبهم بأيدي زوجاتهم عن كل عام في تلك المدة.

وتقول إحصائيات تلقت الجزيرة نت نسخة منها إن 58% من حالات قتل النساء في تلك المدة الزمنية وقعت أثناء العلاقة الأسرية ولكن في مراحل التوتر والخلاف الحاد.

وأشارت الإحصائية إلى أن 25% من حوادث القتل (أي ما يعادل 34 حادثا) وقعت أثناء مدة الانفصال، أما النسبة الباقية 17% فوقعت بعدها.

واللافت للنظر أن قرابة نصف حالات القتل حدث إثر تهديد مباشر من الجاني بارتكابها أو عقب اعتداء جسدي على الضحية، ورغم أن 39% من الضحايا قمن بالفعل بإبلاغ الشرطة فإن هذا لم يوفر لهن الحماية الكافية.

تعدد الوسائل
وفيما يتعلق بأساليب القتل، أشار التقرير إلى أن القتل بالأعيرة النارية يحتل المرتبة الأولى، يليها استخدام الأسلحة البيضاء إذا كان الجاني سويسريا وذلك لسهولة حصولهم على تلك الأسلحة من الجيش، إلا أن الجناة الأجانب يستخدمون الأسلحة البيضاء أولا، وإذا لم يعثر كلاهما فيلجآن إلى الخنق أو الضرب المبرح للإجهاز على الضحية.

أما النساء فقد فضلت غالبيتهن استعمال المدي في قتل أزواجهن أو في الاعتداء عليهم، ونسبة قليلة تيسر لها الحصول على السلاح الناري، مع حالة واحدة نجحت فيها الزوجة في التخلص من زوجها بالضرب المبرح.

ضحايا العنف
وتقع 41% من حالات العنف الأسري بين السويسريين، وتنخفض النسبة إلى 20% في الزيجات المختلطة بين السويسريات والأجانب، بينما تصل نسبة الأجنبيات الضحايا إلى 29% على يد أزواجهن من الأجانب أيضا وفي الأغلب يكون الطرفان (أي الزوج والزوجة) من نفس الجنسية.

في المقابل، بلغ متوسط ضحايا العنف الجسدي داخل الأسرة سنويا حوالي 28 امرأة و7 رجال، حيث يعاني أغلب الضحايا من إصابات جسيمة نتيجة الضرب المبرح أو آثار محاولات القتل سواء بالأعيرة النارية أو غيرها.

وبصفة عامة فإن 30% من الرجال المذنبين في حالات العنف الأسري يرتكبون جريمتهم تحت تأثير المخدرات أو الخمر، و10% من النساء الضحايا يكن في نفس الحالة تقريبا، وفقا للإحصائية.

وبموجب تلك الإحصائيات، فإن نسبة القتلى نتيجة العنف الأسري تمثل حوالي 45% من حالات القتل التي حدثت في سويسرا سنويا في المدة بين عامي 2000 و2004.

المصدر : الجزيرة