يحفل معرض نورمبرغ بدمى أعدت لجعل الأطفال أكثر دراية بالمشكلات البيئية (الفرنسية)

ينظم في ألمانيا معرض ألعاب للأطفال يحض الصغار على تعلم قيم المحافظة على البيئة وحفظ موارد الأرض. وتشرح ألعاب معروضة مخاطر ارتفاع حرارة الأرض أو عملية معالجة النفايات لإعادة استخدامها.

ويحفل معرض نورمبرغ بجنوب ألمانيا بالعديد من الدمى التي أعدت لجعل الأطفال أكثر دراية بالمشكلات البيئية بدءا من السيارات الموجهة عن بعد التي تعمل بوقود الهيدروجين وصولا إلى الألعاب الجماعية عن الحيوانات المهددة بالانقراض بسبب التغيرات المناخية.

كما تعرض منازل دمى تحوي تجهيزات صديقة للبيئة مثل الألواح الشمسية ومحركات تعمل بطاقة الرياح لإنتاج الكهرباء، والعديد من صناديق القمامة لفرز الفضلات وخزان لجمع مياه المطر.

وقدمت شركة تايلندية لعبتين يتعين على اللاعبين الصغار في إحداها إعادة البطريق المهدد بسبب ذوبان الجليد إلى الغطاء الجليدي. وفي الثانية يستخدمون شاحنات للقمامة على رقعة اللعب والفائز هو من يسبق الآخرين في جمع كل الفضلات بشرط ألا يقوم بخلط الزجاج مع الورق على سبيل المثال.

ويقول ساتيت سوفانثاروانغ من شركة وندرورلد عن هاتين اللعبتين إن الشركة قدمت بديلا لمسألة حرق الأشجار غير المنتجة بإعادة استخدامها في صناعة الدمى بدل حرقها، إضافة إلى التزام المصنعين بزراعة أشجار بديلة لتلك التي يتم استهلاكها.

أما شركة مينيلاند الإسبانية فقد صممت مجموعة من الألعاب المعدة لاكتشاف الطبيعة. بعض هذه الألعاب يركز على الحيوانات المهددة بالانقراض مثل أحجية البازل التي تشكل قطعها صورة سلحفاة أو نمر أو باندا، مع كتيب تربوي. كما تعرض الشركة علبة إكسسوارات للقيام بتجارب على الطاقة الشمسية.

وأعدت شركة كوسموس الألمانية بدورها "علبة تجارب" تتعلق بارتفاع حرارة الأرض، فعندما يقوم الطفل بنفخ دخان داخل كرة بلاستيكية شفافة يمكنه رؤية آثار ارتفاع حرارة الأرض على الجليد القطبي.
 
سيارة البيئة
"
تعد سيارة "أتش2 غو" الصغيرة أكثر المنتجات ابتكارا وتشكل نموذجا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل السيارات الحقيقية التي سيستخدمها الكبار
"

وتعد سيارة "أتش2 غو" الصغيرة أكثر المنتجات إثارة وابتكارا خلال معرض 2008. وهي سيارة موجهة عن بعد وتعمل بوقود الهيدروجين. وقد صممت لتعمل بالوقود النقي، إذ لا تحتاج إليه سوى ملئها بالماء.

وبفضل الكهرباء المولدة من لوح شمسي صغير، يتم استخراج الهيدروجين من الماء ومن ثم ضخه عبر كابل في كرة داخل السيارة التي تسير بهذه الطريقة لمدة أربع دقائق بسرعة 7 كلم في الساعة.

ويقول تاراس وانكيوز من شركة "هورايزن" السنغافورية التي أنتجت السيارة الصغيرة إن الأمر شكل في البداية تحديا على المستوى التكنولوجي، ثم طرأت لنا فكرة تصنيع اللعبة.
 
وأضاف أن اللعبة تتيح توعية الطفل بإمكانية الحفاظ على البيئة، وتشكل نموذجا لما يمكن أن يكون عليه مستقبل السيارات الحقيقية التي سيستخدمها الكبار.

المصدر : الفرنسية