صينيون يشعلون البخور احتفالا ببدء سنة الفأر (رويترز)

يحذر خبراء ومعلمو "فنغ شوي" (كشف الغيب) من أن سنة الفأر الجديدة التي بدأت الخميس ستكون محفوفة بالمخاطر وحافلة بتوترات دولية وكوارث طبيعية واضطرابات في البورصات.

فالتقويم القمري الصيني ينسب كلا من السنوات الاثنتي عشرة إلى حيوان. والفأر يأتي في المرتبة الأولى في منظومة الأبراج أمام البقرة والنمر والأرنب والتنين والأفعى والحصان والعنزة والقرد والديك والكلب والخنزير.

والسنة الجديدة في التقويم القمري هي أيضا أهم عيد بالنسبة للصينيين الذين يعمد ملايين منهم إلى استشارة معلمي فنغ شوي لمعرفة ما تخبئه لهم هذه السنة.

ويرى معلم "فنغ شوي" ريموند لو أن عنصر الأرض سيتفوق على عنصر المياه، ما يعني أن الأسس هشة رغم المتانة الظاهرة، محذرا من حدوث الكثير من التوترات والصراعات الكامنة.

وإذا كان الفأر يعد أحيانا مشجعا للقاءات الغرامية فهو يرتدي جانبا مقلقا إلى حد كبير، إذ إنه يولد خصوصا نزاعا بين عنصري المياه والنار قد يؤدي إلى حدوث مد بحري أو ما يعرف بتسونامي.

ويرى لو أن الكوارث الكبرى في التاريخ مرتبطة بعنصر المياه مثل التسونامي الآسيوي عام 2004 أو كارثة تايتانيك عام 1912، وكلاهما وقع في تاريخ مواز لسنة الفأر.

وأثناء سنة الفأر السابقة أي العام 1996، وقع أكثر من عشرين حادث طائرة منها حادث طائرة تي. دبليو أي الذي أوقع 230 قتيلا.

والعام 2008 لا يبدو إيجابيا بدوره بالنسبة للأسواق المالية حيث يوصي الخبراء بأكبر قدر من الحذر.

أما على الصعيد الدولي فيرى لي سينغ تونغ -وهو أيضا معلم فنغ شوي- تغيرا كبيرا في صحة ومهنة المترشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، لكنه يبقى غامضا جدا بالنسبة لنتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وقال بخصوص منافسها باراك أوباما إنه "يملك حسا قياديا فطريا"، ويتوقع "أن يحظى بمركز سياسي كبير في السنوات العشر المقبلة".

المصدر : الفرنسية