نيكولا ساركوزي وكارلا بروني تزوجا في بلدية باريس ووضعا نهاية لتوقعات الإعلام (الأوروبية) 

تزوج الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صديقته المغنية وعارضة الأزياء كارلا بروني في قصر الإليزيه صباح اليوم, في سابقة يشهدها قصر الإليزيه لأول مرة لرئيس يطلق زوجة ويتزوج من أخرى أثناء ولايته.
 
ونقلت إذاعة أوروبا عن رئيس بلدية الدائرة الثامنة في باريس فرانسوا لوبيل قوله "لقد زوجت اثنين من ناخبي الدائرة الثامنة, يقطنان شارع 55 جادة سانت أونوريه" وهو عنوان قصر الإليزيه الرئاسي. وهذا الزواج هو الثالث لساركوزي.
 
وكان ساركوزي (53 عاما) قد طلق زوجته الثانية سيسيليا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد زواج استمر 11 عاما. وطلق ساركوزي سيسيليا بعد أن حلا جميع المسائل بينهما بالتراضي. ولم يكن الطلاق مستغربا لأن السيدة الأولى غابت مرارا عن حضور المناسبات الرسمية.
 
وحظيت سيسيليا بمشوار مهني ناجح بفضل عملها عارضة أزياء وموظفة إدارية في البرلمان الفرنسي. وقالت قبل عامين إنها لا تريد أبدا أن تضطلع بالدور التقليدي للسيدة الأولى "فهو يصيبني بالملل، وأنا لست سياسية أبدا".
 
وكان نيكولا وسيسيليا مطلقين عندما تزوجا عام 1996. وكان لكل منهما طفلان من زواج سابق. وأنجب ساركوزي من سيسيليا ولدا أسمياه لويس ويبلغ عمره الآن عشر سنوات.
 
نيكولا ساركوزي وكارلا بروني ذهبا في عطلة شملت عدة دول منها مصر والأردن (الأوروبية)
الزوجة الثالثة
ومنذ ديسمبر/كانون الأول الماضي, بدأ ساركوزي يظهر برفقة كارلا بروني (39 عاما).
 
وسبب ظهور ساركوزي العلني مع كارلا في جولات عالمية وزيارات رسمية إحراجا للثنائي وتكهنات من جانب وسائل الإعلام التي تابعت جميع تفاصيل حياتهما معا. وأثار ظهورهما العلني في مصر استياء الإعلام المصري الذي اعتبر علاقة من هذا النوع غير جائزة. 
 
كما أن هذه العلاقة أثارت مشكلة بروتوكولية مع الهند التي زارها الشهر الماضي, ولم تسمح نيودلهي للرئيس الفرنسي بإحضار رفيقته معه. كذلك زار ساركوزي لوحده كلا من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
 
ولدت كارلا بروني تيديسكي في 23 ديسمبر/كانون الأول 1968، في تورينو بإيطاليا. وهي عارضة أزياء ومؤلفة أغان، ومغنية إيطالية. واعتبرت عام 1988 من العارضات الأكثر دخلا في العالم, إذ بلغ دخلها 7.5 ملايين دولار.
 
ترعرعت بروني في فرنسا التي انتقلت إليها في سن الخامسة، ثم التحقت بمدرسة داخلية في سويسرا. وفور انتهاء دراستها عادت إلى باريس لدراسة فن العمارة. وفي سن الـ19 تركت الدراسة للتتفرغ بالكامل لعالم الأزياء.
 
تحولت بروني إلى مادة  صحفية دسمة بسبب علاقاتها مع مشاهير مثل مغني الروك مايك جاغر وإريك كلابتن، ورجل الأعمال الأميركي دونالد ترامب، كما أقامت علاقة مع الممثل الأميركي كيفين كوستنر ومع الممثل الفرنسي فانسان بيريز والمحامي آرنو كلاسرفيلد القريب من ساركوزي.

وتزوجت بعد كل هذه العلاقات من رافاييل إنتوفين ابن الناشر جان بول أنتوفين وأنجبت منه ابنا يبلغ من العمر ست سنوات. وكانت بروني قد صرحت لمجلة مدام فيغارو في فبراير/شباط 2007 "أن الاكتفاء بعلاقة مع رجل واحد أمر ممل".

تركت بروني عالم الأزياء عام 1998، وتفرغت للموسيقى والغناء. وأصدرت في عام 2002 ألبومها الأول بعنوان "أحدهم قال لي" والذي حقق نجاحا كبيرا في أوروبا. وأصدرت ألبومها الثاني بعنوان "لا وعود" عام 2007.

المصدر : وكالات