توقع تقرير مغربي ارتفاع عدد سكان الدار البيضاء إلى 5.1 ملايين بحلول 2030 (الجزيرة نت)

الحسن سرات- الدار البيضاء
 
 
تلقي الدار البيضاء، أكبر مدن المغرب وعاصمته الاقتصادية، نظرتين على نفسها، الأولى على الماضي، والثانية على المستقبل.
 
البيضاء بقرن
نظرة على الماضي تنظمها كلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن مسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في ندوة دولية بعنوان "الدار البيضاء في مائة عام". وحسب بيان، تسعى الندوة إلى دراسة جوانب التطور والتغير التي شهدتها المدينة منذ إنشائها في 1907, سنة التدخل الأجنبي في منطقة الشاوية عبر الإنزال الفرنسي بمرسى الدار البيضاء.
 
يشارك في الندوة التي بدأت في الخامس من الشهر وتنتهي السبت المقبل أساتذة جامعيون وخبراء في المدن, مغاربة وأجانب، لتعميق النظر في العوامل التي تحكمت في مسار هذه الجهة واستقراء الأسباب التي جعلت الدار البيضاء حالة متميزة ومنفردة ضمن النسيج الحضري المغربي. 
 
التقرير توقع أن تخلف الدار البيضاء مليوني طن من النفايات الصلبة (الفرنسية-أرشيف)
أفق 2030

من جهتها قدمت الوكالة الحضرية لهذه المدينة مؤخرا مخطط البيضاء الكبرى في أفق 2030 بعد دراسة دامت عامين. ويهدف المخطط -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إلى تحقيق نمو بنسبة 6%، وزيادة الدخل الحالي لخمسة ملايين نسمة، مع تربية أجود ومساكن أجمل.
 
وتوقع المخطط ارتفاع عدد السكان (حاليا 4.5 ملايين) إلى 5.1 ملايين في أفق 2030، وعدد الوحدات السكنية من 1.3 مليون إلى 1.4 مليون, وعدد السكان الناشطين من 1.87 مليون إلى 2.2 مليون.
 
وفي مجال النقل يهدف المخطط إلى مضاعفة عربات النقل ثلاث مرات، وإنجاز خطي "ترام" في المدينة التي يتوقع استهلاكها 305 ملايين متر مكعب من الماء، وتخليفها مليوني طن من النفايات الصلبة.
 
وعلى الصعيد الاجتماعي وعد المخطط بالقضاء على الأمية بالمدينة, حيث تشمل 25% من السكان (33% منهم نساء), بمضاعفة مؤسساتها في التعليم الابتدائي والإعدادي، وزيادة معاهدها وجامعاتها المتخصصة.
 
وللقضاء على أحياء الصفيح وعد المخطط بـ800 ألف منزل خلال 25 سنة، مع تعميم الماء والكهرباء ومعالجة النفايات، وتقريب المؤسسات الثقافية والترويحية, وأكد وقف التوسع العمراني بوسط المدينة لإعادة تنظيمها وزيادة المناطق الخضراء داخلها وحولها.

المصدر : الجزيرة