المعاقون في ليبيا يعانون الإهمال الرسمي
آخر تحديث: 2008/12/4 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/4 الساعة 18:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/7 هـ

المعاقون في ليبيا يعانون الإهمال الرسمي

الإهمال الرسمي يفاقم مشاكل المعاقين (الجزيرة نت)

خالد المهير-طرابلس

يشكو معاقو ليبيا من انعدام وسائل المساعدة الطبية والتأهيلية وإهمال مؤسسات الدولة الاجتماعية والتعليمية والصحية، مما أدى إلى تفاقم مشاكلهم الصحية والنفسية.

واعتبر مدير إدارة المعاقين بصندوق التضامن الاجتماعي الدكتور محمود التريكي أن أبرز المشاكل التي يواجهها أصحاب الإعاقات الحركية هي عدم وجود سبل مريحة لارتياد الأماكن العامة، مضيفا أن توفير هذه السبل يقع على عاتق وزارة الصحة، وليس الصندوق.

وقال التريكي للجزيرة نت إن الـ18 مليون دينار التي تخصص لموازنة الصندوق لا تساعد على توفير الخدمات اللازمة للمعاقين.

الاتفاقيات الدولية
وأكد أمين رابطة المعاقين بالجماهيرية الليبية بشير الفيتوري للجزيرة نت أن ليبيا لم تلتزم بالاتفاقيات والمواثيق والعهود الدولية التي وقعت عليها، وكان آخرها الاتفاقية الدولية لحقوق المعاقين وتعزيز كرامتهم بتاريخ 1/5/2008، مع أن ليبيا من أوائل الدول التي سنت قوانين للمعاقين.

ولخص الفيتوري أهم أشكال التقصير الليبي بعدم وجود خفض لأسعار تذاكر السفر التي حجبت عن المعاقين منذ 13 عاما، وعدم توفير السكن المناسب، وعدم تهيئة الأماكن العامة بما يتلاءم مع احتياجاتهم، بما في ذلك المؤسسات التعليمية والصحية والأرصفة والمطارات والفنادق.

خطة وطنية
ودعا الفيتوري لإعداد خطة وطنية تشارك فيها مختلف قطاعات الدولة لتقديم الخدمات اللازمة للمعاقين، كما دعا إلى إشراكهم في رسم السياسات والبرامج الخاصة بالمعاقين.

وحسب سجلات رابطة المعاقين الليبية، فإن عددهم نحو 80 ألف معاق، بينما تقدر تقارير منظمة الصحة العالمية عددهم بأكثر من 300 ألف معاق.

وفي جولة للجزيرة نت في أكبر مراكز إعادة تأهيل المعاقين بمدينة بنغازي، تحدث عدد من النزلاء هناك عن معاناتهم، وطالبوا مؤسسات الدولة بمنحهم المزيد من الاهتمام.

ويعاني المركز الذي يستوعب 100 نزيل يعانون الشلل الرباعي والنصفي وشلل الأطفال من تدني الخدمات الطبية وشح الأدوية وتراجع برامج التأهيل، وفق تأكيدات المسؤول الإداري للمركز إدريس الشلماني.

المصدر : الجزيرة