جزيرة ليفنغستون الجليدية بالمنطقة القطبية المتجمدة الجنوبية
(رويترز-أرشيف)

كشف فريق من العلماء أن التغيرات التي تحدث في القطب الشمالي والقارة القطبية المتجمدة تجعل من هذه المناطق مفتاحا لفهم التغير المناخي، بينما تحدثت مصادر أميركية عن تزايد انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بالولايات المتحدة.

وتوقع بعض العلماء أن يشهد حوض المنطقة القطبية الشمالية مواسم صيف تخلو من الثلوج بحلول عام 2040 أو في فترة أقرب من تلك، الأمر الذي يبعث على القلق لأن الثلج يعمل كوسيط للمناخ على الكوكب بفضل قدرته على عكس إشعاعات الحرارة إلى الفضاء.

وفي هذا السياق، لفت العالم رهيان سالمون الذي سيلقي الخميس محاضرة بالعاصمة السويسرية بمناسبة اليوم القطبي العالمي، إلى وجود مؤشرات قوية تدل على أن هذه التغيرات قد تحدث بسرعة تفوق توقعات العلماء.

فقد اكتشف العلماء الشهر الماضي من خلال صور التقطتها الأقمار الصناعية مزيدا من العلامات على انهيار الجليد بالقارة القطبية المتجمدة الجنوبية، ولفتوا الانتباه إلى درجات الحرارة التي ارتفعت على مدار الخمسين عاما الماضية بتلك المنطقة بواقع 2.5 درجة مئوية.

ومن المقرر أن يتم الخميس ربط مجموعة من الطلاب من بريطانيا وألمانيا ومصر من خلال دوائر تلفزيونية متصلة بالقمر الصناعي مع علماء بالقطبين الشمالي والجنوبي، للوقوف على تفسير علمي أفضل لمسألة تداعيات التغير المناخي.

أما في الولايات المتحدة فقد أكدت إدارة معلومات الطاقة أن نسبة انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري ارتفعت بواقع 1.4% مقارنة مع العام الماضي، بسبب ظروف الطقس التي عززت الطلب على التدفئة والتبريد في وقت تراجع فيه توليد الطاقة بالقوى المائية.

وقالت الإدارة إن انبعاث غازات الاحتباس الحراري ارتفعت إلى أكثر من سبعة مليارات طن ثاني أكسيد الكربون بسبب زيادة استهلاك الوقود المشتق من النفط.

المصدر : وكالات