نسبت صحيفة غارديان البريطانية لدراسة أعدها مركز بيو أن نسبة الأميركيين الذين يستخدمون الإنترنت مصدرا أساسيا للأخبار وصلت هذا العام 40% أي بزيادة 16% عن العام الماضي, في حين لم تعد نسبة مستخدمي الصحف الورقية مصدرا للأخبار تتجاوز 35%.

وأشارت الدراسة إلى أن التلفزيون -وإن كانت شعبيته لا تزال تفوق شعبية كل مصادر الأخبار الأخرى- تراجع هذا العام من 74% إلى 70%.

ورأت الصحيفة في هذا التغير صفعة جديدة للصحف الورقية بالولايات المتحدة في الوقت الذي بدأت فيه بتقليص عمالها وإغلاق بعض مكاتبها وتقليص نفقاتها للتكيف مع انهيار عائدات الإعلانات.

ونسبت لخبراء قولهم إن اقتصاد الإعلام أصبح "في مهب الريح", إذ نقلت عن الخبير في الإعلام الجديد بجامعة كولومبيا سرس سرينيفاسان قوله إن "المشكلة هي أن دولارات الإعلانات بالصحف استبدلت بسنتات التكنولوجيا الرقمية".

وحسب الدراسة فإن الشباب الأميركي يتحول بسرعة نحو الإنترنت، فقد وصلت نسبة المستخدمين للإنترنت مصدرا أول للأخبار بين من هم أقل من 29 عاما إلى 59% أي قريبا من نسبة من يفضلون التلفزيون في وقت تراجعت نسبة من يقرؤون منهم الصحف إلى 28%.

من ناحية أخرى قالت الصحيفة إن دراسة بيو الحالية كشفت أن أكثر الأخبار شعبية بأميركا في العام 2008 كانت أخبار الركود الاقتصادي إذ تابعها عن كثب- 70% من الذين استطلعت آراؤهم.

المصدر : غارديان