بيت لحم تتزين لأعياد الميلاد وفنادقها تضيق بالزوار
آخر تحديث: 2008/12/21 الساعة 08:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/21 الساعة 08:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/24 هـ

بيت لحم تتزين لأعياد الميلاد وفنادقها تضيق بالزوار

كنيسة المهد تتهيأ لأعياد الميلاد (الجزيرة نت-أرشيف)

عوض الرجوب-بيت لحم
 
تشعر بلدية بيت لحم وعدد من المؤسسات الرسمية والأهلية أن موسم أعياد الميلاد هذا العام هو الأفضل منذ سنوات، مؤكدة اكتمال الاستعدادات وتزيين المدينة حسب الإمكانيات المتوفرة.
 
ورغم التفاؤل بموسم سياحي مميز، والتوقعات بإقامة أكثر من ثلاثين ألف حاج بالمدينة في رأس السنة الميلادية، يؤكد مسؤولون فلسطينيون للجزيرة نت أن إمكانيات المدينة لاستقبال هذه الأعداد من الحجيج ضعيفة، داعين رجال الأعمال إلى الاستثمار في مجالي الفنادق والمطاعم.
 
وكانت حكومة تسيير الأعمال قررت تعطيل المؤسسات الرسمية لثلاثة أيام هي 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري للطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الغربي، والأول من يناير/كانون الثاني 2009 لمناسبة رأس السنة الميلادية، والسابع من نفس الشهر لمناسبة عيد الميلاد للطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي.
 
تفاؤل كبير
بخلاف المواسم السابقة يبدي رئيس بلدية بيت لحم فيكتور بطارسة تفاؤلا كبيرا بازدياد عدد الحجيج القادمين إلى المدينة، وتوقع أن يصل عددهم ليلة رأس السنة إلى 30 ألفا مقابل ما معدله 10 آلاف زائر فقط في أعوام سابقة.
 
عدد زوار بيت لحم هذا العام قد يصل  
1.25 مليون سائح (الجزيرة نت)
ورجح رئيس البلدية أن يصل عدد الزوار حتى نهاية العام الجاري إلى نحو 1.25 مليون سائح. وأرجع نجاح الموسم إلى عمل عدة مؤسسات محلية وجهود الكنائس في الخارج التي أكدت أن بيت لحم مدينة آمنة، ودعت المصلين إلى زيارتها للوقوف بجانب سكانها.
 
وعن الإمكانيات المتوفرة لاستقبال الأعداد الكبيرة من الزوار خاصة الفنادق والمطاعم، أوضح أن فنادق المدينة لا تحوي سوى خمسة آلاف سرير، في حين يتطلب الواقع نحو 30 ألف سرير، ما يدفع كثيرا من السياح لمغادرة المدينة إلى فنادق ومطاعم إسرائيلية في القدس.
 
دعوة للاستثمار
وحث رئيس بلدية بيت لحم رجال الأعمال في المدينة وفي فلسطين على بناء المزيد من الفنادق والمطاعم والمرافق السياحية لتشجيع السياح على البقاء فيها حتى تعم الفائدة على البلدة وعلى المجتمع الفلسطيني.
 
ومقابل الدخول السهل والسلس للسياح إلى المدينة، أكد بطارسة أن صعوبات كبيرة تواجههم أثناء خروجهم من بيت لحم عبر حواجز الاحتلال "التي تجبرهم على الانتظار في طوابير، ما يؤثر سلبا على المكاتب السياحية".
 
من جهته أوضح هاني حايك رئيس بلدية بيت ساحور القريبة من بيت لحم أن البلدية أنهت استعداداتها للأعياد وقامت بتزيين شوارع البلدة، مؤكدا أن كل المؤشرات تبعث على التفاؤل بأن هذا الموسم سيكون أفضل من الأعوام السابقة.
 
ازدحام على مدخل كنيسة المهد في بيت لحم (الجزيرة نت)
حركة ملحوظة

وبسهولة يلحظ الزائر لمهد السيد المسيح عليه السلام هذه الأيام، انتشار الزوار الأجانب في شوارعها وتدفق الوفود الأجنبية إلى كنيسة المهد على شكل مجموعات، في حين يجمع التجار وأصحاب المحلات التجارية على تحسن الموسم السياحي.
 
ويصف وليد وزوز وهو صاحب محل صرافة، موسم هذا العام بأنه "جيد جدا، الأمر الذي أثار ارتياح العاملين في مجال التجارة السياحية"، مشيرا إلى حركة ملحوظة في الأسواق والمرافق السياحية حيث "حجزت جميع الفنادق ولوحظ عدم استيعابها لجميع السياح".
 
ورجح وزوز أن يكون غالبية السياح هذا العام قدموا من أوروبا وأميركا، موضحا أن حركة الأسواق واستعدادات العيد لهذا العام كانت أكثر تميزا من الأعوام السابقة.
 
وكانت الحكومة الفلسطينية قد قررت تقديم مساعدات مالية عاجلة بقيمة 130 ألف دولار لعدد من البلديات في محافظة بيت لحم، من أجل تمكينها من القيام بواجباتها للتحضير للأعياد.
المصدر : الجزيرة