الحذاء وسيلة للتعبير عن البغض لدى بعض الشعوب (الفرنسية)
ألقت صحيفة ذي تايمز بعض الضوء على ثقافات الشعوب في تعبيرها عن البغض والكره وما يصاحب ذلك من إشارات وعبارات وتصرفات أخرى، على غرار قضية حذاء الصحفي العراقي.
 
وأشارت الصحيفة في ذلك إلى قيام الصحفي العراقي منتظر الزيدي، بإلقاء حذاءيه على بوش عندما قام أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد في بغداد أول أمس، متبعهما بعبارة "هذه قبلة وداع أيها الكلب". "هذه من الأرامل واليتامى وأولئك الذين قتلوا في العراق".
 
وقالت إن ما حدث كان عاطفة جياشة ترجمت سخرية على خلاف العادة. وتساءلت من الذين يلقون الأحذية؟
 
وأجابت بأن العرب هم الذين يفعلون ذلك. وعلقت بأن مسألة القدم لا تمثل أي مشكلة في المجتمع الغربي. لكنها في جنوب شرق آسيا تعتبر وقاحة أن تجلس مقاطعا رجليك أثناء الجلوس. وفي مدينة في شمال الهند كاد شخص أن يحاكم من قبل جماعة من البوذيين لأنه وجه أخمص قدمه من غير قصد تجاه الدلاي لاما.
 
ومن التصرفات الوقحة في اليابان أن تتمخط من أنفك وفي الصين أيضا من الوقاحة أن تترك عودي أكل الطعام قائمين في وعاء الأرز (لأن في هذا محاكاة لطقس جنائزي). أما في الفلبين فيمكن أن يلقى القبض عليك إذا أشرت إلى شخص تدعوه بإصبعك وهو معقوف، لأن هذا يوحي بأن هذا الشخص كلب.

أما في معظم أوروبا وشمال أفريقيا، كما أوردت الصحيفة، فإن إشارة "رفع الإبهام" لا تعنى "نعم" أو "ممتاز" ولكنها تعني في الحقيقة إشارة بذيئة. وفي معظم أنحاء العالم، من الوقاحة جدا أن تشير بإصبعك لأحد. وفي الهند تكون الإشارة بالذقن. وهذه هي احتمالات الوقاحة غير المقصودة عند التعامل مع ثقافة أخرى.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن إهانة شخص من ثقافة مختلفة يتطلب بعض الاطلاع على تلك الثقافة. وعددت بعض الإشارات المعروفة عالميا في ثقافات الشعوب سواء بالأصابع أو الأيدي كعلامة على البذاءة وغيرها.

المصدر : الصحافة البريطانية