ينبغي تحصين القاصرين بالتوعية ضد أخطار الإنترنت (الأوروبية-أرشيف)

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن مدافعين عن سلامة المواد المنشورة على شبكة الإنترنت حثوا الرئيس المنتخب باراك أوباما على تخصيص المزيد من الموارد من أجل حماية الأطفال من الجريمة، والمضايقة "والمفترسين" على الشبكة العالمية.

وحث معهد حماية الأسرة على الشبكة، وهو منظمة أهلية غير ربحية تتخذ من واشنطن مقرا لها، الإدارة الجديدة على تعيين مسؤول سلامة وطنية يتبع مسؤول إدارة التقنية في البلاد، وهو منصب كان أوباما قد وعد بإيجاده.

ويطالب المدافعون عن حماية الأسرة برصد مائة مليون دولار سنويا لتمويل التثقيف، والبحث وإنشاء مجلس وطني لتنسيق الجهود بين الدوائر الاتحادية وجماعات الحماية والصناعة.

ويتعرض الأطفال والقاصرون -حسب المدافعين عن سلامة الإنترنت- لأخطار على الشبكة المعلوماتية مثل الاحتيال، إضافة إلى المواد غير الملائمة والمسيئة عبر الرسائل الإلكترونية.

تحديات

"
نحن بحاجة للاستجابة بشكل أسرع لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها التقنيات الجديدة
رئيس معهد حماية الأسرة ستيفن بالكام
"


ونسبت واشنطن بوست لرئيس معهد حماية الأسرة ستيفن بالكام قوله إننا بحاجة للاستجابة بشكل أسرع لمواجهة التحديات المتزايدة التي تفرضها التقنيات الجديدة، مشيرا إلى النشاط الملحوظ بالميدان الذي ينقصه التنسيق الجماعي.

وذكرت الصحيفة أن الجهود الوطنية لحماية الأطفال والأسرة من مخاطر الإنترنت ينبغي أن تشمل خبراء في التوعية والتثقيف، ومتخصصين في السلوكيات بدلا من التركيز فقط على السياسات التقنية.

واعتبرت واشنطن بوست فيما أوردته أن حماية الأطفال والمراهقين من الأخطار الجديدة التي يتعرضون لها عبر انتشار الشبكات الاجتماعية والمدونات والرسائل الفورية والهواتف الخلوية، تمثل تحديا متزايدا.

وأضافت أن توعية وتثقيف الصغار والإشراف عليهم هو الحل، فهم يشكلون "الجيل الواعد الذي يعتمد عليه في حماية معلومات ومجموعة النظم في الأمة".

المصدر : واشنطن بوست