أوباما في حضن والدته (الأوروبية) 
في مذكراته باراك أوباما الرئيس الأميركي المنتخب قال إن والدته ستانلي آن دونهام كرست حياتها لتنشئته في غياب والده الذي تركه في هاواي وعمره عامان وعاد إلى كينيا البلد الذي قدم منه للدراسة.
 
وقال أوباما قبل يوم من إعلان فوزه في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 2008 "من الواضح أن أمي كان لها التأثير الأكبر في حياتي، وقد شارك زوج أمي وجدي في تربيتي وكانا رجلين صالحين قاما بأمور جيدة لي".
 
وتشير رسائل حصلت عليها جريدة الصنداي تايمز إلى أن والدة أوباما وزعت حياتها بين البحث العلمي والعناية بأوباما وأخته مايا وهي من أب إندونيسي يدعى لولو سويتورو.
 
وتقول مايا إن والدتها كانت ذات تأثير كبير على حياة ومسار أوباما وذكرت أن والدتها كانت توقظ أوباما عندما كان يقيم معها في إندونيسيا الساعة الرابعة فجرا للدراسة.
 
وتفيد البروفيسورة أليس ديوي الصديقة المقربة من أسرة أوباما والمشرفة على مواد علمية كانت تعدها ستانلي إن تأثير والدة أوباما عليه كان قويا، وإنها  كانت فخورة به، مشيرة إلى أنها مغرمة بالحديث عنه دائما.
 
وتقول ديوي للتايمز إن والدة أوباما كانت تبحث عما يحتاجه الناس والوسائل الكفيلة بمساعدتهم.

وذكرت الصحيفة أن والدة أوباما طيلة إقامتها في إندونيسيا سعت لإيجاد دعم لتمويل المشاريع الصغيرة، وعملت موظفة برامج متخصصة في شؤون المرأة لمؤسسة فورد، وهي منظمة غير ربحية. ورغم أن زواجها الثاني فشل فإنها استمرت في العمل الاجتماعي في إندونيسيا حتى عودتها إلى هاواي.
 
يشار إلى أن والدة أوباما توفيت جراء إصابتها بسرطان المبيض عام 1995، مخلفة وراءها 1000 صفحة من بحث علمي لنيل الدكتوراه سينشر قريبا في إندونيسيا. وكتب أوباما في مقدمة البحث مثنيا على والدته "إن أفضل ما في شخصيتي يعود إليها وأنا مدين لها بذلك".

المصدر : الصحافة البريطانية