اليخت الرئاسي يرسو في ميناء نيس الفرنسي منذ يناير/كانون الثاني (الفرنسية-أرشيف)

تعتزم الحكومة العراقية بيع يخت "أوشن بريز" (نسيم المحيط) الذي كان ملكاً للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ويرسو منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في منتجع نيس الفرنسي، وذلك بعد أن أعيدت ملكيته للعراق عقب سلسلة طويلة من المعارك القانونية.
 
وقال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان له الأحد إنه يتوقع بيع اليخت الرئاسي خلال أسابيع، موضحاً أن خلافاً بشأن ملكية اليخت حسم في محكمة فرنسية لصالح العراق، مؤكداً أن الحكومة العراقية قررت تفويض وزارتي المالية والخارجية في عملية البيع.
 
وذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في تقرير لها إن طول اليخت يبلغ 82 متراً وهو مجهز بدورات مياه صنابيرها من الذهب، ومسابح وصالونات ومسجد، ومنصة إطلاق صواريخ وغواصة صغيرة، إضافة إلى مسرح صغير ومهبط لطائرة مروحية وممر هروب سري.
 
وبني اليخت، الذي يرفع العلم العراقي، في الدانمارك عام 1981 وأطلق عليه عند الانتهاء منه اسم "قادسية صدام" إلا أنه لم يسلم مطلقاً إلى العراق. وقد تحفظت السلطات الفرنسية عليه بعد رسوه في ميناء نيس على ساحل البحر المتوسط. 
 
وبحسب الوكالة الفرنسية فإن شركة سوديلي المحدودة -ومقرها جزيرة كايمان غرب البحر الكاريبي- والتي تعود ملكيتها جزئياً لملك الأردن عبد الله الثاني ادعت ملكيتها القانونية لليخت، وقامت شركة وساطة لندنية بالنيابة عن شركة سوديلي بعرض اليخت للبيع العام الماضي بمبلغ 23.5 مليون يورو (34.5 مليون دولار).
 
إلا أن الحكومة العراقية استطاعت في يناير/كانون الثاني استصدار قرار من محكمة التجارة الفرنسية بوقف عملية البيع إلى أن تمكنت في يوليو/تموز من استرجاع ملكية اليخت إليها نهائياً بعد أن أعلن الأردن تخليه عن اليخت وموافقته على حجج العراق التي ساقها للمطالبة به.

المصدر : وكالات