الحرائق التهمت نحو ألف هكتار من الأراضي ومائتي منزل (الفرنسية)

أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر حالة الطوارئ في مقاطعة سانتا باربارا في الولاية أمس الجمعة حيث تكافح فرق الإطفاء لإخماد حريق هائل تسبب بتدمير ما يصل إلى مائتي منزل وإصابة 13 شخصاً وإجبار أكثر من 5400 شخص على مغادرة منازلهم.
 
وكان الحريق الذي نشب مساء أول أمس الخميس قرب منطقة المشاهير في مونتسيتو ثم وصلها أمس قد أحرق حوالي ألف هكتار حتى صباح الجمعة، ودمر عدداً من الأبنية الجامعية والعديد من المعامل مما يعد أسوأ حريق يندلع العام الجاري من حيث الخسائر المادية.
 
ومنتسيتو منطقة جذابة ومنعزلة يقطنها نحو 14 ألف نسمة واستهدفها عدد من المشاهير وأقاموا فيها منازل تصل تكاليف بنائها عدة ملايين من الدولارات قبل أن يلتهم الحريق بعضها.
 
ولا يزال أكثر من ألف رجل إطفاء يحاولون احتواء الحريق في ظل رياح ازدادت قوة عصر أمس بعد يوم من الهدوء، حيث تدفقوا إلى المنطقة من أنحاء الولاية مستخدمين في إخماد الحريق تسع مروحيات وعشرة صهاريج مياه محمولة جواً، ويتوقع أن تتم السيطرة على الحريق بعد هدوء الرياح.
 
ارتفاع المياه
من جهة أخرى أمر شوارزنيغر أمس بالاستعداد لارتفاع مستويات البحر الذي يهدد ساحل الولاية على المحيط الهادي والذي يمتد لأكثر من 1290 كيلومترا بسبب ارتفاع حرارة الأرض.
 
وقد ارتفعت مستويات البحر المسجلة 18 سنتيمتراً خلال القرن العشرين في سان فرانسيسكو، كما قال شوارزنيغر في الأمر التنفيذي لدراسة نطاق الارتفاعات الأخرى التي قد يشهدها البحر والعواقب الناتجة عن ارتفاع حرارة الأرض وطريقة استجابة الولاية لها.
 
وأمر شوارزنيغر بإعداد تقرير حول الموضوع قبل نهاية 2010، معتبراً أن تأجيل التخطيط لمواجهة ارتفاع مستويات البحار قد يجعل التكيف أكثر تكلفة وصعوبة.

المصدر : وكالات