مسؤولو نيويورك تايمز أكدوا أن النسخة زائفة وقيد التحقيق
 
وزع نشطاء أميركيون أكثر من مليون ومائتي ألف نسخة مزيفة من صحيفة نيويورك تايمز تتضمن أخبارا يتمنون أن تتحقق في عهد الرئيس المنتخب باراك أوباما.
 
وتحمل النسخة على صدر صفحتها الأولى إعلانا بانتهاء حرب العراق وإدانة الرئيس جورج بوش بتهمة الخيانة وإغلاق معتقل غوانتانامو، ووزعت مجانا في مدينتي نيويورك ولوس أنجلوس.
 
وذكرت تقارير أن الطبعة المكونة من 14 صفحة وتحمل تاريخ الرابع من يوليو/ تموز 2009 هي من عمل مجموعة تشتهر بأسلوبها الهزلي في النقد الاجتماعي والسياسي بالولايات المتحدة، وشملت دعاباتهم  السابقة التخفي كمسؤولين بمنظمة التجارة العالمية وإعلان أنهم يعطلون المنظمة.
 
وأفاد بيان أرسل من موقع على الإنترنت للنسخة الزائفة أن عمل الصحيفة استغرق ستة أشهر، وأنها طبعت في ست مطابع مختلفة وأرسلت إلى آلاف من المتطوعين لتوزيعها.
 
وقالت بيرثا ستنر التي قيل إنها واحدة من كتاب الصحيفة في بيان "علينا أن نتأكد أن يفعل أوباما وكل الديمقراطيين الآخرين ما انتخبناهم من أجله، ربما بعد ثمانية أو ثمانية وعشرين عاما من الجحيم يتعين علينا أن نبدأ في تخيل النعيم".

وتشمل الصحيفة خبرا بالصفحة الأولى يقول إن وزيرة الخارجية
"السابقة" كوندوليزا رايس طمأنت الجنود الأميركيين إلى أن إدارة بوش كانت تعرف جيدا قبل غزو العراق في مارس/ آذار 2003 أن صدام حسين ليس لديه أسلحة دمار شامل.
 
وهناك أيضا صفحة كاملة من الإعلانات الزائفة علي الصفحة الثالثة من
أكبر شركة نفط يتم التعامل معها في العالم وهي إكسون موبيل، تقول إن
الشركة تشيد بإنهاء الحرب في العراق وإن السلام يعد "فكرة يمكن للعالم أن
يربح منها".
 
وأشارت المتحدثة باسم نيويورك تايمز كاترين ماثيس إلى أن هذه النسخة من الصحيفة زائفة وقيد التحقيق.

المصدر : وكالات