آثار تدمر تجذب السياح الزائرين لسوريا (الجزيرة نت)

محمد الخضر-دمشق

قال وزير السياحة السوري الدكتور سعد الله أغة القلعة إن الموسم السياحي لم يسجل أي تأثر جراء التفجير الذي أودى بحياة 17 شخصا وأصاب 14 آخرين يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي.

وأوضح أغة القلعة في تصريح للجزيرة نت أنه لم يطرأ أي تغيير على حركة السياحة وخاصة في موسم القدوم الأوروبي.
 
وأكد أن الحجوزات المتعلقة بالربيع القادم عالية، مشيرا إلى أنه لا توجد أي غرفة شاغرة في أماكن الإقبال السياحي وخاصة في دمشق وحلب وتدمر.

وينتهي موسم السياحة العربية مع نهاية فصل الصيف ليبدأ موسم السياحة الأوروبية الذي يمتد حتى الربيع.
 
وتستقطب الآثار والأوابد التاريخية والمدن القديمة الأوروبيين، في حين تستهوي المصايف الجبلية والساحل والغابات السياح العرب وخاصة الخليجيين.
 
وزير السياحة السوري متحدثا للجزيرة نت
نمو عدد القادمين
وتابع أغة أن معدل القدوم منذ مطلع العام وحتى أغسطس/آب الماضي ارتفع بنسبة 16% مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي فبلغ 2.53 مليون سائح مقابل 2.19 مليون. وأوضح أن تلك المعدلات لا تشمل زوار اليوم الواحد ولا العراقيين.
 
وكشف أن مجموع ما أنفقه السياح خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري بلغ 122 مليار ليرة (الدولار نحو 46 ليرة) تم ضخها في الاقتصاد الوطني.

يشار الى أن مساهمة السياحة السورية في الاقتصاد الوطني بلغت العام الماضي 156 مليار ليرة، في حين بلغت عام 2006 نحو 130 مليارا.

وتابع الوزير السوري أن مساهمة القطاع السياحي بلغت العام الماضي 14.5% من إجمالي الناتج الوطني، كما وفرت ما نسبته 31% من النقد الأجنبي بينما بلغت نسبة العاملين فيها نحو 13% من إجمالي عدد العمال.

"
مساهمة القطاع السياحي بلغت العام الماضي 14.5% من الناتج الوطني، ووفرت 31% من النقد الأجنبي بينما بلغت نسبة العاملين فيها نحو 13%
"
وحول الاستثمار السياحي قال أغة القلعة إن قيمة الاستثمارات تبلغ نحو 4 مليارات دولار حتى نهاية أغسطس/آب الماضي، موضحا أنها أموال وضعت في منشآت قيد الإنجاز.
 
مهرجان طريق الحرير
وأشار الوزير السوري إلى أهمية مهرجان طريق الحرير الذي تبدأ فعالياته يوم العاشر من الشهر الجاري ويستمر لخمسة أيام.

وانطلق المهرجان عام 2001 على الطرق التي كانت تسلكها قوافل الحرير القادمة من الصين في سوريا قبل آلاف السنين. وقال أغة القلعة إن المهرجان يقدم صورة عن الدور التاريخي والحضاري لسوريا عبر آلاف السنين.
 
وتابع أن بلاده مهيأة اليوم للعب ذلك الدور بين قارات العالم القديم: آسيا وأفريقيا وأوروبا.
 
وتضم محطات طريق الحرير في دورة العام الحالي مدينة الرقة حيث ستتم زيارة مدينة الرصافة العريقة يوم 13 الجاري. كما سيقام قداس في كنيستها وصلاة الغائب في جامع هشام. وهناك رحلة بالقوارب إلى قلعة جعبر وحضور أمسية فراتية وعرس فراتي.

المصدر : الجزيرة