المجتمعون بقمة بكين تعهدوا بميثاق جديد يحل محل بروتوكول كيوتو (الأوروبية)

تعهد قادة آسيا وأوروبا بالعمل على وضع أهداف جديدة لمكافحة التغير المناخي قبل نهاية العام المقبل، وأعلنوا عزمهم الانتهاء من وضع اتفاق لما بعد بروتوكول كيوتو، في المحادثات المقرر إجراؤها بالدانمارك في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأشار القادة -في ختام قمة مشتركة اختتمت أعمالها السبت بالعاصمة الصينية بكين- إلى أنه سيتم وضع أهداف جديدة لتقليص انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري في العالم استنادا إلى مؤتمر التغير المناخي الذي عقد في ديسمبر/كانون الأول الماضي في بالي بإندونيسيا.

وجاء في البيان الذي صدر عن قمة آسيا وأوروبا (آسيم) -التي تعقد دوريا كل سنتين- أن القادة رحبوا بقرارات مؤتمر بالي من أجل العمل القائم على التعاون على الأمد الطويل من الآن وحتى عام 2012 وما بعده من أجل تعزيز الجهود الدولية بشأن مواجهة التغير المناخي.

ومن جهته قال رئيس المفوضية الأوروبية –وهي الهيئة التنفيذية للاتحاد الأوروبي- جوزيه مانويل باروسو إن الأزمة المالية ليست سببا، ولا ينبغي أن تكون حجة لتأجيل تنفيذ التزامات الدول بمكافحة التغير المناخي.

وأكد باروسو أن ميثاقا عالميا "حاسما" في موضوع التغير المناخي قد يتم التوقيع عليه العام المقبل، مضيفا أن هذا الميثاق سيبدأ تطبيقه بعد حوالي أربع سنوات ليحل محل بروتوكول كيوتو المتعلق بالأهداف الخاصة بمكافحة التغير المناخي، الذي ينتهي العمل به أواخر عام 2012.

وكانت المحادثات بشأن هذا الميثاق الجديد قد تعثرت بسبب اتهامات متبادلة بين دول نامية وأخرى صناعية بالمسؤولية عن ظاهرة الانحباس الحراري.

المصدر : وكالات