الانبعاثات الغازية من أخطر مصادر التلوث على صحة الإنسان في العالم (رويترز-أرشيف)

قال تقرير أعده نشطاء معنيون بالبيئة إن ملايين الأشخاص في العالم يصابون بالتسمم أو يلقون حتفهم سنويا بسبب التلوث الصناعي والانبعاثات السامة لعمليات التنقيب بالمناجم.
 
وصدر التقرير الذي أعده معهد "بلاكسميث" ومنظمة الصليب الأخضر السويسرية أمس الثلاثاء على موقع بالإنترنت تحت عنوان "المواقع الأكثر تلوثا في العالم".
 
وتوصل إلى أن التنقيب عن الذهب وتلوث سطح المياه والمعالجة الإشعاعية للمخلفات والتنقيب عن اليورانيوم وإعادة تدوير البطاريات الحمضية المستخدمة التي يوجد معظمها في الدول الفقيرة في أفريقيا وآسيا، من أشد عشرة مصادر لمخاطر التلوث على صحة الإنسان في العالم.
 
وقال التقرير إن تلوث الهواء الداخلي الناتج عن دخان الطهي -الذي يحدث في الأغلب في أفريقيا- هو أحد النماذج الرئيسية إضافة إلى العديد من المنتجات المصنعة أو المعالجة في الدول السريعة النمو مثل الصين والهند التي تستخدم منزليا.
 
تأثر الأطفال
وأفاد التقرير أن الأطفال بالدول النامية ما زالوا يتضررون بسبب التلوث من العديد من الصناعات التي تنتج أو تعالج أشياء تستخدمها في الأغلب دول غنية، بما فيها صهر ومعالجة المعادن وإعادة تدوير البطاريات والتنقيب سواء عن المواد التقليدية أو النفيسة.
 
وأشار ريتشارد فولر مؤسس معهد "بلاكسميث" بنيويورك إلى أن الدول الغنية مسؤولة جزئيا عن التلوث أكثر من الدول الفقيرة.

 

وقال "في الجزء الذي نحن فيه من العالم هذه المشكلات تم إصلاح أغلبها"، وأضاف "صدرنا صناعتنا للخارج وحتى الآن ليست هناك ضوابط للتلوث في هذه الأماكن أو أن ضوابط التلوث غير كافية".
 
وأوضح فولر أنه على الدول الغنية أن تساعد في التخلص من مصادر التلوث ليس فقط لأنها الدول الأكثر استهلاكا ولكن لأن بعض التلوث يمكن أن ينتقل عبر المحيطات عبر الغلاف الجوي ويصل في النهاية إلى المستهلكين في شتى أنحاء العالم.

المصدر : رويترز