ناسا تحتفل بالعيد الخمسين لإنشائها
آخر تحديث: 2008/10/1 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/10/1 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/10/2 هـ

ناسا تحتفل بالعيد الخمسين لإنشائها

الفضل يعود إلى ناسا في جزء كبير
من تقدم علوم الفضاء (رويترز-أرشيف)
تجري الاستعدادات في الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الخمسين لوكالة الفضاء (ناسا)، أكبر مركز لاستكشاف الفضاء في العالم.
 
وتمتلك ناسا أكبر ميزانية في العالم لاستكشاف الفضاء تقارب 17 مليار دولار سنويا وتخصص للرحلات المأهولة ورحلات المركبات الآلية الخاصة بالبحث العلمي.
 
وأنشئت الوكالة الأميركية لصناعات الطيران والفضاء في يوليو/تموز 1958 بقرار تم التصويت عليه في الكونغرس بهدف الاضطلاع بالتحديات التي طرحها الاتحاد السوفياتي  في السباق إلى النجوم، وفتحت أبوابها في غرة أكتوبر/تشرين الأول من السنة نفسها.
 
وانبثقت الوكالة التي يديرها حاليا العالم مايكل غريفن منذ أبريل/نيسان
2005، عن اللجنة الوطنية الاستشارية لصناعات الطيران وعدد من الوكالات الحكومية التي تم جمعها تحت شعار "ناسا".
 
"
يعمل حاليا زهاء 19 ألف موظف و40 ألف متعاقد في مقر ناسا بواشنطن ومراكزها العشرة الموزعة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وتبلغ ميزانيتها السنوية 17 مليار دولار
"
ويعمل حاليا زهاء 19 ألف موظف و40 ألف متعاقد في مقر ناسا بواشنطن ومراكزها العشرة الموزعة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
 
ومن أشهر قواعد ناسا الفضائية مركز كينيدي قرب كاب كانافيرال (جنوب شرق فلوريدا)، حيث تجري التحضيرات لرحلات المكوك الفضائي وعمليات الإطلاق، إلى جانب مركز جونسون في هيوستن (جنوب تكساس).
 
وفي هيوستن أيضا مركز مراقبة رحلات المكوكات منذ إقلاعها من فلوريدا وحتى عودتها إلى الأرض، ومركز مراقبة مهمة محطة الفضاء الدولية.
 
ويتولى مختبر "جيت بروبالجن" في باسادينا (غرب كاليفورنيا) التخطيط لمعظم رحلات الاستكشاف الآلية إلى المريخ وغيره من كواكب النظام الشمسي والإشراف عليها.
 
وإلى جانب مهمات الصاروخ أبولو إلى القمر وبناء محطة الفضاء الدولية، نجحت ناسا في مجموعة من المهمات العلمية الرائدة، منها وضع التلسكوب هابل الذي أحدث ثورة حقيقية في علم الفلك في مداره وإصلاحه، ومن المقرر القيام بعملية أخيرة لإصلاح هابل في الشهر الجاري.
 
ومن إنجازات الوكالة أيضا رحلتا المركبتين الآليتين التوأمتين "سبيريت  وأوبورتيونيتي" إلى المريخ منذ العام 2004 وإرسال المسبار فينيكس في يونيو/حزيران الماضي إلى القطب الشمالي من الكوكب الأحمر في رحلة أثبتت وجود آثار مياه على سطح المريخ.
 
وتركز ناسا جهودها بشكل متزايد على برنامج "كونستيلايشن" (كوكبة نجوم) ومن ضمنه المركبة أوريون التي يتوقع أن تحمل الأميركيين مجددا إلى القمر بحلول العام 2020 قبل أن تنظم في إطاره رحلات إلى المريخ وإلى كواكب أبعد منه.
المصدر : الفرنسية