نيغروبونتي (يمين) مع كوفي أنان بمناسبة إطلاق حملة حاسوب لكل طفل (الفرنسية-أرشيف)


اتهم مؤسس مشروع حاسوب لكل طفل شركة إنتل العالمية المتخصصة بصناعة رقاقات أجهزة الحاسوب المحمول بتقويض جهود مجموعته (غير الربحية) لتوفير أجهزة حاسوب لطلبة المدارس في الدول النامية بسعر يقل عن 188 دولارا حتى بعد انضمام الشركة المذكورة إلى مجلس إدارة المشروع.

 

فبعد يوم واحد من إعلان شركة إنتل انسحابها من المشروع بسبب خلافات "فلسفية"، كشف نيكولاس نيغروبونتي في تصريح لوكالة أسوشيتد برس للأنباء أن مندوبي المبيعات في الشركة العالمية كانوا يعملون على الإضرار بحملته الهادفة لتوفير حاسوب لكل طفل عبر تطوير جهاز آخر منافس يحمل اسم "رفيق الطالب" وبكلفة تقل عن ثلاثمائة دولار أميركي للجهاز الواحد.

 

وأضاف نيغروبونتي أن الشركة حاولت التراجع عن اتفاق تم توقيعه مع مشروعه في بيرو عبر الإشارة إلى وجود عيوب في جهاز الحاسوب المخصص للحملة ومطالبة حكومة بيرو بضرورة اطلاعها على كل الأمور بوصفها عضوا في مجلس إدارة المشروع. 

 

ولفت إلى أن هذه التصريحات العدائية تعتبر خرقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في يوليو/تموز الفائت والذي انضمت شركة إنتل بموجبه إلى مشروع "حاسوب لكل طفل" متهما إدارة الشركة بالتنصل من كافة التعهدات التي نص عليها الاتفاق المذكور.

 

بيد أن المتحدث باسم شركة إنتل تشاك موللي نفى قيام شركته بأي تصرف من شأنه انتهاك الاتفاق الموقع مع نيغروبونتي، مشيرا إلى أن إنتل لم تستطع تقبل مطالب هذا الأخير لها بالتوقف عن تسويق وبيع جهازها "رفيق الطالب" في الأسواق العالمية.

 

ورد نيغروبونتي على هذه التبريرات بالإشارة إلى أن السبب الحقيقي وراء موقف شركة إنتل يكمن في قيام شركة مايكرو ديفاسز المنافسة بتوفير المعالجات الميكروية لأجهزة الحاسوب المحمول (أو إكس) المخصص للحملة.

 

وشدد على أن خروج إنتل من المشروع لا يشكل ضررا على جهوده للمضي في مشروع "حاسوب لكل طفل" الذي أطلقه عام 2005 من معهد ماسوتشتيس للتكنولوجيا بحضور الأمين العام للأمم المتحدة حينذاك كوفي أنان.

المصدر : أسوشيتد برس