أنتل تنسحب من مشروع حاسوب لكل طفل
آخر تحديث: 2008/1/4 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/4 الساعة 19:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/12/24 هـ

أنتل تنسحب من مشروع حاسوب لكل طفل

شركة أنتل انسحبت لخلاف مع الجهة المسؤولة عن المشروع (الجزيرة نت)
أعلنت أنتل الرائدة بصناعة رقاقات الحاسوب انسحابها من حملة "حاسوب لكل طفل" بسبب خلافات مع المنظمة الرئيسية المسؤولة عن المشروع الذي يهدف لتوفير ملايين الحواسيب المحمولة للأطفال بالعديد من الدول النامية.

 

وجاء هذا الإعلان نتيجة لخلافات متراكمة بدأت قبل انضمام الشركة لمجلس إدارة حملة حاسوب لكل طفل في يوليو/ تموز الفائت، وموافقتها على المساهمة بالمال والخبرات الفنية.

 

كما يأتي هذا الإعلان قبل أيام من انطلاق معرض الإلكترونيات في لاس فيغاس بالولايات المتحدة، الذي يفترض أن يعرض لأول مرة نموذجا من الحاسوب المحمول قليل الكلفة.

 

وذكرت مصادر إعلامية أن قرار أنتل بانسحابها من المشروع ومن مجلس إدارة الحملة، جاء بعد أن وصل الطرفان إلى عقدة من "الجدل البيزنطي" بحسب ما قاله المتحدث باسم  الشركة تشاك موللي.

 

كما أشارت تلك المصادر إلى أن أنتل ستواصل إنتاج الأجهزة الخاصة بها من الحاسوب المحمول قليل الكلفة المعروف باسم "رفيق الطالب" والذي تعمل الشركة على تسويقه بنفس الأسواق التي تستهدفها حملة حاسوب لكل طفل.

 

أصل الخلاف

وفي معرض تبريره لقرار الشركة، قال موللي إن الطرفين (أنتل ومجلس إدارة الحملة) اتفقا على الهدف الرئيس للمشروع، وهو توفير أجهزة حاسوب محمول زهيد الثمن لملايين الأطفال بشتى أنحاء العالم لمساعدتهم على التعرف والاستفادة من هذه التكنولوجيا.

 

وأوضح موللي أن الخلاف وقع عندما طلب مجلس إدارة الحملة من أنتل الامتناع عن تطوير أجهزة أخرى مشابهة لا تتبع للحملة، في إشارة إلى الجهاز المعروف باسم "رفيق الطالب" موضحا أن الشركة ارتأت أنها غير قادرة على تلبية هذا الطلب وفضلت الانسحاب من المشروع.

 

يُذكر أن مشروع حاسوب لكل طفل تأسس عام 2005 على يد نيكولاس نيغروبونتي المدير السابق لمخبر الوسائط التقنية بمعهد ماساتشوستش للتكنولوجيا، وذلك انطلاقا من فكرة طموحة لتوفير جهاز حاسوب لا يزيد ثمنه عن مائة دولار.

 

أما الجهاز الحالي المعروف باسم غرين وايت لايت باور فتزيد كلفته على 182 دولارا أميركيا، ويعمل على نظام تشغيل من إنتاج شركة لينوكس ورقاقة من إنتاج مايكرو ديفاسز التي تعتبر المنافس الأول لأنتل.

 

بيد أن موللي عاد وأكد أن استخدام تجهيزات من شركة منافسة لأنتل لا علاقة له بقرار شركته الانسحاب من المشروع، موضحا أن أنتل كانت ولا تزال تعتقد بوجوب توفير بدائل مختلفة تحقق احتياجات الأطفال بالدول الفقيرة.

المصدر : أسوشيتد برس