أميركيون بيض يطالبون بإلغاء عطلة مارتن لوثر كينغ
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/16 هـ

أميركيون بيض يطالبون بإلغاء عطلة مارتن لوثر كينغ

الشرطة تدخلت لمنع الاشتباك بين أنصار الجنس الأبيض وتظاهرة مناوئة (رويترز)
شهدت بلدة جينا وسط ولاية لويزيانا الأميركية مسيرة لأنصار "تفوق الجنس الأبيض" في يوم العطلة الوطنية في الولايات المتحدة والذي يكرم زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ.
 
ودعا المحتجون البالغ عددهم 25 شخصا إلى إلغاء هذه العطلة وطالبوا بحكم قضائي صارم على المتهمين في قضية "جينا-6" وهم ستة مراهقين من أصول أفريقية ضربوا زميلا أبيض داخل مدرسة في حادث ذي دوافع عنصرية عام 2006.
 
ونظمت المسيرة أمس "الحركة القومية" -ومقرها ميسيسبي- والتي تصف نفسها بأنها جماعة "مؤيدة للأغلبية".
 
وقاد المسيرة مؤسس الحركة ريتشارد باريت الذي تحدث لأكثر من ساعة في كلمة انتهت بحضور خمسة أشخاص فقط يستمعون إليه، قال فيها "اليوم أقول إن كينغ ليس له مصداقية، نرغب في إلغاء عطلة مارتن لوثر كينغ".
 
كما دعا إلى إجراء استفتاءات لإبطال العمل بتشريع الحقوق المدنية في الستينيات الذي أنهى قانونيا الفصل العنصري في الجنوب الأميركي.
 
ولم يرتد المتظاهرون ثيابا على غرار الثياب التي ترمز إلى تفوق الجنس الأبيض والتي ترتديها المنظمات الأميركية التي تؤمن بعقيدة تفوق البيض والمعروفة باسم "كو كلوكس كلان"، لكن البعض ارتدى شعارات للجماعة.
 
مظاهرة معارضة
ودفعت مسيرة البيض إلى تنظيم احتجاج معارض في البلدة قدر بنحو عشرة أضعاف المشاركين في مسيرة البيض، ما أثار توترا في بعض الأحيان. لكن نحو 150 على الأقل حافظوا على الفصل بين المعسكرين المتضادين.
 
وتحدث في التظاهرة المعارضة جون هيل -وهو جندي مشاه بحرية سابق- قائلا "أنا أومن بقوة بأن عليك أن تواجه الشر، وأعتقد أن هؤلاء الناس موجودون هنا لتشجيع الشر".
 
وأصبحت بلدة جينا التي يقطنها زهاء ثلاثة آلاف نسمة نقطة ساخنة في القضايا العرقية بالولايات المتحدة منذ اتهام المراهقين السود الستة بمحاولة القتل لضربهم زميلا أبيض في مدرسة ثانوية بالبلدة.
 
وكان نحو 20 ألف مؤيد شاركون في مسيرة عبر جينا -لم يحضرها سوى عدد قليل من أهل البلدة- في سبتمبر/ أيلول الماضي احتجاجا على ما اعتبروه معاملة صارمة مفرطة للمراهقين، كما خفضت الاتهامات الموجهة إلى المدعى عليهم حاليا إلى الاعتداء بالضرب فقط.
المصدر : رويترز